إنّي لأبكي على إلف فجعت به * قد كان أنفع من ورق ومن عين « 5 »
فقلت للعين : جودي بعده بدم * ولا تضنّي ، فدتك النفس من عين « 6 » !
* * * قال : وأنشدنا ( عمر ) ، أنشدنا ( هبة اللّه ) لنفسه :
تقول : رفعت رفيع اللباس * وأكل اللذيذ وشرب الزلال
وأفردت نفسك في غربة * وحيدا ، فقلت : حلالي حلالي
* * * قال : وأنشدنا ( عمر ) ، أنشدنا ( هبة اللّه ) لنفسه :
أرجو من ( اللّه ) الكريم ثوابه * بشفاعة ( المختار ) خير الشافع
ومحبّة الأطهار من أصحابه * ثمّ اتّباعي للإمام ( الشافعي ) « 7 »
هامش
وهي أيضا نسبة إلى بيع الرقيق ، قال ابن الأثير في « اللباب » : « والمشهور به محمد بن محمد الرقيقي الدلال ، يقال له : صاحب الرقيق ، كان دلالا في بيعهم . روى عن الثوري ، وإبراهيم بن طهمان . روى عنه أبو خليفة الجمحي » . وعمر بن المبارك بن مهلان هذا ، من رجال الحديث ، روى عن أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الحنبلي الحافظ ، وأبي الفضل محمد بن ناصر السلامي ، وغيرهما . وترجمته في تاريخ ابن الدبيثي ، ومختصره المحتاج اليه للذهبي .
( 5 ) الورق ، بفتح فكسر ، وسكن الراء للضرورة : الفضّة مضروبة كانت أو غير مضروبة ، جمعه أوراق ووراق . العين : ما ضرب نقدا من الدنانير ، يقال : اشتريت بالعين لا بالدّين ، جمعه أعيان .
( 6 ) ضنّ يضنّ ضنّا : بخل أشدّ البخل .
( 7 ) الإمام الشافعي : ( 1 / 144 / ح 5 ) .