وله :
وا لهفتي ! إن أنا داريته * داريت ليثا شرس الخلق
يلين إن أوليته قسوة * وربّما يجفو على الرفق
دعواك ، يا قلب ! لسلوانه * ليس عليها رونق الصدق
ولو تسامحت بهجرانه * لمتّ في الحال من العشق
* * * وله ، ممّا يكتب على سجّادة :
فرشت خدّي للعشّاق قاطبة * فصحن خدّي لهم أرض إذا اعتنقوا
لولا اخضراري من سقيا مدامعهم * لكنت من زفرات الوجد أحترق
* * * وله ، من قصيدة ، على ( حرف الكاف ) :
إذا أنت لم تسح بمالك كلّه * لمثن ومدّاح ، فلست بمالك
* * * وله :
إذا اغبرّ آفاق السماء ، وقطّبت * وجوه المقاري في وجوه الصعالك « 377 »
دعت ناره ساري الدجى ، فتهلّلت * عطاياه في وجه الأماني الحوالك « 378 »
* * *
هامش
( 377 ) المقاري : جمع المقرى ، وهو الإناء يقرى فيه الضيف ، أي يضاف ويكرم . الصعالك : الصعاليك ، جمع صعلوك ، وهو الفقير ، حذف ياءه ، وهو جائز عند نحاة الكوفة .
( 378 ) الحوالك : جمع الحالك ( ح 282 ) .