ومنها ، في المديح :
عزل ، إذا صدموا الصوارم والقنا * بكت السيوف إلى القنا المتكسّر « 169 »
وإذا هم طلعوا لحرب ، أطلعوا * شهب العوالي في سماء العثير « 170 »
نقلتهم أعواد سرج مطهّم ، * وسرير مملكة ، وقلّة منبر « 171 »
يا ابن الشفيع إلى الحيا ، والممترى * خلف الغمام بوجهه المستبشر ! « 172 »
يا ابن الشموس المستنيرة ، والليو * ث المستثيرة ، والبحار الزخّر !
ملك ، إمامي العلى ، نبويّها * ( مستظهري ) ، ( هاشمي ) المفخر « 173 »
فبنانه في الحرب عشر أسنّة * لكنّها في السلم عشرة أبحر « 174 »
* * *
هامش
( 169 ) العزل : جمع الأعزل ، وهو من لا سلاح معه .
( 170 ) العوالي : ( ح 63 ) . العثير : الغبار .
( 171 ) المطهم ، من الخيل : الحسن التامّ كلّ شيء منه على حدته ، فهو بارع الجمال . القلّة ، بالضم : القمّة ، وقلة كل شيء : قمته وأعلاه .
( 172 ) الحيا : المطر ، والخصب . الممترى : المحلوب . الخلف : ضرع الناقة ، وقد عنى بالبيت عمّ النبي العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه ، جد الخلفاء العباسيين ، ودعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه في الاستسقاء المشهور بين المهاجرين والأنصار ، وهو قوله - فيما رواه الإمام البخاري في الصحيح : « اللهمّ ! إنّا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعمّ نبينا فاسقنا » .
( 173 ) مستظهري : نسبة إلى الخليفة ( المستظهر باللّه العباسي ) ، وترجمته في ( 1 / 26 ) . هاشمي : نسبة إلى ( هاشم ) أحد أجداد النبي عليه الصلاة والسلام ، تقدم في ( 3 / 1 / ص 14 ) .
( 174 ) البنان : أطراف الأصابع ، و - الأصابع .