وله ، في ( معتمد الدولة : أبي الفرج ، يحيى ، بن التلميذ « 85 » ) ، من مقطعة :
شكرت نوالا ، لم تقدّم أمامه * وعودا ، ولا استدعاه منّي مطلب « 86 »
ولكنّه وافى مصونا مكتّما * وبين يديه ألسن العذر تخطب
وإنّي لأهوى الغيث مثلك منعما * فلا برقه يبدو ولا الرعد يصخب
* * * وله ، إلى ( ابن أفلح « 87 » ) الشاعر :
الجدّ جدّي ، واليأس المريح أبي * والاقتناء رضيعي ، والإباء أبي
وكم موارد ، نادتني على ظمأ ، * تصاممت نخوتي عنها فلم تجب « 88 »
ومورد ، شامت الأطماع بارقه * أعرته لحظ تيّاه على الطلب « 89 »
يشكو القطوب هزبر الغاب من غضبي * ويستعير المراح الظبي من لعبي « 90 »
بينا يروقك منّي وصل مقترب * حتّى يروعك منّي هجر مجتنب
هامش
( 85 ) ترجمته في هذا الجزء ( ص 119 ) .
( 86 ) النوال : العطاء .
( 87 ) ترجمته في ( 2 / 52 ) من هذا الكتاب .
( 88 ) النخوة : الحماسة والمروءة ، و - العظمة والتكبر .
( 89 ) شام : ( ح 64 ) . التياه : المتكبر .
( 90 ) يشكو : الأصل « يشدو » . الهزبر : الأسد . المراح : اسم للمرح ، وهو النشاط .