أبو المحاسن الدبّاس البغدادي
أحمد ، بن محمّد ، بن عبد الوهّاب ، بن أحمد ، بن الحسن ، بن عبد اللّه ، الدبّاس .
كان منزله عند « الريحانيين » « 1 » ب « نهر المعلّى » « 2 » .
* * * قال ( السمعاني ) « 3 » : كان يعرف الأدب ، وأملى علي من شعره ، بداره ، قوله :
أفق ، يا قلب ! من بلوا * ك ، ما تنفكّ سكرانا
هامش
( 1 ) سوق الريحانيين سوق مشهورة ببغداد بالجانب الشرقي ، كانت خارج سور « حريم دار الخلافة العبّاسية » الذي كان يتوسط المدينة وقدرت مساحته بمساحة مدينة « شيراز » ، وكان يباع فيها الرياحين والفواكه ، وتشرف عليها « دار الريحانيين » من قصور الحريم الكبار ، و « منظرة الريحانيين » عند « باب بدر » ، وربما كانت هذه المنظرة هي المنظرة التي شاهد الرحالة ابن جبير الأندلسي في سنة 581 ه الخليفة الناصر لدين اللّه قاعدا مع أبنائه في شباكها ينصت إلى الوعظ في « جامع القصر » .
( 2 ) نهر المعلّى ، أو نهر معلى : أشهر محالّ بغداد وأعظمها في أيام العباسيين ، كانت فيها دار الخلافة ، سميت باسم النهر الذي كان يجري إليها ، ومستمدّه من « الخالص » ، فيسير تحت الأرض حتى يدخل قصر الخليفة ( المعتضد باللّه ) المعروف ب « الفردوس » ، ويدور حوله حتى يصب في « دجلة » عند القصر . ينسب إلى ( المعلّى بن طريف ) مولى ( المهدي ) ، قال ياقوت : وكان من كبار قوّاد ( الرشيد ) ، جمع له من الأعمال ما لم يجمع لكبير أحد ، ولي البصرة وفارس والأهواز واليمامة والبحرين .
( 3 ) السمعاني : ( ص 266 / ح 7 ) .