قال : وأنشدني لنفسه :
إذا كنت في دار القناعة راضيا * فذلك كنز في يديك عتيد « 15 »
وإن ساءك الآتي بما لا تريده * فذلك همّ لا يزال يزيد
* * * قال : وأنشدني لنفسه :
أنا في هواك ، كما عرفت ، متيّم * لا أستفيق من الصبابة مغرم « 16 »
وزعمت أنّي حلت عن عهد الهوى * لا كنت إن كان الذي تتوهّم « 17 »
هامش
( 15 ) عتيد : مهيّأ حاضر .
( 16 ) المتيم : من استعبده معشوقه وذهب بعقله .
( 17 ) حال عن العهد : انقلب عنه وتغيّر .