أعطى ، فقالت سجاياه لثروته : * هذا الجواد الذي يغني ويفتقر
* * * ومنها :
في كلّ يوم ينادي باب مقصده : * هل عند طارقنا من سائل خبر « 120 » ؟
غيران يحمي حمى جيرانه كرما * حتّى تخافهم البأساء والغير « 121 »
يغضّ طرف حياء من نزاهته * فلا يريب له سرّ ولا نظر « 122 »
قد علّم الناس تقواه وعفّته ، * فالصّون منه ، وفي جاراته الخفر « 123 »
عار عليه سماع الهجر من أحد * ولو أشار إلى معروفه السمر « 124 »
* * * ومنها :
تعلّم الحلم ، حتّى كلّ موبقة * لديه تمحو عن الجاني وتغتفر « 125 »
هامش
( 120 ) الطارق : الآتي ليلا .
( 121 ) الغير : غير الدهر : أحواله وأحداثه المتغيرة .
( 122 ) يغضّ الطرف : يكفّه ويخفضه استحياء وخزيا . يريب : يقلق ويزعج ، وفي حديث ( فاطمة ) رضي اللّه عنها : « يرببني ما يريبها » .
( 123 ) الخفر : شدّة الحياء .
( 124 ) الهجر : الهذيان والقبيح من القول .
( 125 ) الموبقة : المهلكة ، واحدة الموبقات ، وهي الكبائر من المعاصي ؛ لأنهن مهلكات .