ذهب الأوّلون ، واستدرج الده * ر الألى بعدهم ، فقام الدليل
أيّ شكّ يخالج الناس في المو * ت ، وقد أجمعت عليه العقول
كلّما أسمع المنادي قبيلا * مستحثّا ، أصغى إليه قبيل
والمنايا على جياد من الأع * مار في حلبة البقاء تجول « 86 »
طالبات عند البريّة وترا * غير مأمونة عليه الذحول « 87 »
* * * ومنها :
لو فدى مهجة يسار ، وحامى * عن بقاء الغني مال جزيل « 88 »
واشترى هالكا مغال ، ولا يص * غر فيه العطاء والتنويل
وسطا معشر بسلّة سيف * ونجت من وغى الحمام الخيول « 89 »
وتشظّت عوامل السمر بالطّع * ن ، وشدّت من الصفاح الفلول « 90 »
هامش
( 86 ) الحلبة : الدفعة من الخيل ، في الرهان خاصة ، جمعها حلائب « على غير قياس » .
( 87 ) الوتر ، بكسر فسكون : الثأر . الذحول : جمع الذحل ، بفتح فسكون ، وهو الثأر .
( 88 ) المهجة : الروح ، و - دم القلب .
( 89 ) وغى الحمام : حرب الموت .
( 90 ) تشظّت : انشقت فلقا . العوامل : جمع العامل ، وهو من الرمح أعلاه -