ولا زلتم على الأيّام ظلا * تناط به المدائح والثناء « 73 »
لكلّ رزيئة ألم وكسر * وعند اللّه يدّخر الجزاء
* * * وله من قصيدة في ( عميد الدولة « 74 » : أبي منصور ، محمّد ، بن محمّد ، ابن محمّد ، بن جهير ) ، عند وزارته الثانية للامام ( المقتدي « 75 » ) في تاريخ ذي القعدة سنة أربع وثمانين وأربع مائة :
تبلّج من وجه الوزارة نوره * وأبرأ من داء الكآبة حاسمه « 76 »
وقامت براهين الهدى ، وتشيّدت * على فترة أركانه ودعائمه « 77 »
وهزّ جناح الفضل طائر وكره * وقد أنهضته ، بعد حصّ ، قوادمه « 78 »
وأقلع صرف الدهر يبغي محجّة * إلى العفو لمّا أوبقته جرائمه « 79 »
هامش
( 73 ) تناط : تعلّق .
( 74 ) ( ح 5 ) .
( 75 ) ( ح 2 ) .
( 76 ) حاسمه : مزيله ، يقال : حسم الداء ، أي : أزاله بالدواء .
( 77 ) الفترة : المدة تقع بين زمنين أو نبيّين ، وليست مطلق المدة كما يستعملها المعاصرون خطأ ، وفي القرآن الكريم :( يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ).
( 78 ) حصّ الشعر يحصّه حصا : سحجه حتى يسقط ، وحصّ الشعر حصصا : تساقط . وحصّ الطائر ، وحصّ جناحه : قلّ شعره أو ريشه وتناثر . القوادم : جمع القادمة ، وهي إحدى ريشات عشر كبار ، أو إحدى أربع في مقدم الجناح .
( 79 ) صرف الدهر ، بفتح فسكون : أحداثه ونوائبه . المحجّة : الطريق المستقيم . أوبقته : ذللته ، و - أهلكته .