كتبت إليه أبياتا - يعني ( عميد الدولة ) - منها - وكان ( عميد الدولة ) يوصف بالحلم ، ولم يعرف أنّه عجل على أحد بمكروه :
ولولا مدائحنا لم تبن * فعال المسئ من المحسن
فهبك احتجبت عن الناظرين * فهلا احتجبت عن الألسن « 4 »
* * * وله فيه :
أيا ( شرف الدين ) ! كم منّة * علينا لإحسانك الوافر
كففت بهنّ أكفّ الخطوب * وأحسنت بسط الندى الغامر « 5 »
فليس لأوّل مدح الأنام * لذا في معاليك من آخر .
هامش
( 4 ) هبك : هب ، كلمة وضعت للامر ، معناها : أحسب . تقول هب فلانا منطلقا ، يتعدى إلى مفعولين ، ولا يقال : هب أنّي فعلت .
( 5 ) الندى الغامر : الجود الواسع الكثير .