تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة الشارح 379

مساهمون:

صمقدمة الشارح ٣٧٩
ورأيت أنّي قد كبرت ، ولم أصب * ولدا . . يحوز تراثك المستحقرا ،
- عرّضت نفسي للزّناة ، فلم أجد * ما رمته ، فعملت ( أحمد ) من خرا !
وسقيته لبن الكلاب ضرورة * فنشا على حكم الرّضاع كما ترى !
وأنشدني صديقي ( مجد الدّولة « 20 » ، أبو غالب ، بن الحصين ) ، قال : سمعت ( أبا المكارم الآمديّ ) ينشد الوزير « 21 » من قصيدة ، مطلعها :
لعظم قدرك يعنو كلّ مقتدر * فافخر ، فما معسر فيه بمفتخر « 22 »
ولا عطاؤك محصور ، فيشبهه * فيض من البحر ، أو سيل من المطر
ومنها :
( أبا المظفّر ) ! لا زلت المقلّد في * نصح الأنام بسيف النّصر والظّفر
إذا مدحتك ، لا أدري : على ملك * في الدّست أتلو مديحي ، أم على بشر ؟ « 23 »
هامش
( 20 ) أسلفت ترجمته في 2 / 233 . ( 21 ) هو أبو المظفر بن هبيرة . ترجمته في 1 / 96 . ( 22 ) يعنو : يخضع ويذلّ . معسر : في مقابل « مقتدر » ، والأصل « معمر » ، وليس بشيء . ( 23 ) الدست : ( ص 357 / ح 14 ) .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة الشارح 379 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري