يحب طورا ، وطورا * يلقى ببغض ومقت « 148 »
بيّن لنا ما عنينا * إمّا تكن ذا تأتّ « 149 » « * »
هامش
( 148 ) يلقى : في الأصل « يرقى » ، ولست أرى له وجها مقبولا . المقت : أشدّ البغض .
( 149 ) التأني للأمر : الرفق له ، وإتيانه من وجهه .
( * ) هذه الطائفة من شعر ابن الخراساني ، قد انفرد المؤلف بتدوينها في كتابه هذا ، وأخلّ مترجموه بذلك ، فلم يدون بعضهم له شيئا ، واقتصر آخرون على رواية مقطوعة أو مقاطيع قليلة منه . ومن خير ما فات المؤلف تدوينه من شعره وأرقّه :
( 1 )أنا راض منكم بأيسر شيء * يرتضيه لعاشق معشوقبسلام من السّلام ، إذا ما * جمعتنا بالاتّفاق طريق( 2 )قد قلت ، إذ لحظته عيني مرّة * فاحمرّ من خجل وفرط تصلّف :عيني التي غرست بخدّك وردة * من ذا يقول لغارس : لا تقطف ؟يا سافكا دمي الحرام بطرفه * أو ما تخاف اللّه يوم الموقف ؟أرويته عن عالم ؟ أوجدته * في مسند ؟ أقرأته في مصحف ؟