يوافي بها « قاشان » عنّي بواكر ال * عهاد ، فلا تنفكّ خضرا ربوعها « 217 »
وإن حملته الشّمس عند غروبها * أجدّ به عهد الوفاء طلوعها
فلي نحوها قلب شديد نزوعه ، * ونفس لمن فيها طويل نزوعها « 218 »
وتهفو بلبّي ذكرة تبعث الجوى * إليها ، وعين في الدّموع شروعها « 219 »
وما ذاك إلا أن غدت بجنابها * ركاب ( أمين الدين ) ملقى نسوعها « 220 »
أخو المجد . . يبدي فخره ويعيده ، * مناقب . . لم يجمع لشخص جميعها
سما طالعا نحو المآثر ، واعتلى * ثنايا على . . أعيا الرّجال طلوعها « 221 »
إذا عدّت السّادات فهو همامها ، * وإن عدّت الأجواد فهو قريعها « 222 »
هامش
( 217 ) العهاد : مطر أول السنة . وفي الأصل : « بواكرا كعهاد » .
( 218 ) النزوع : الحنين والاشتياق .
( 219 ) الأصل : « وتهفوا بلبي ذكره » .
( 220 ) أمين الدين : تقدم « يمين الدين » . النسوع : جمع النّسع ، بكسر فسكون ، وهو سير عريض طويل ، تشدّ به الحقائب أو الرحال أو نحوها .
( 221 ) الثنايا : الطّرق في الجبل ، واحدها ثنيّة ، ويقال « فلان طلاع الثّنايا » ، أي : جلد يتحمل المشاقّ ، أو ساع لمعالي الأمور .
( 222 ) الهمام : ( ح 116 ) . القريع : السّيّد ، وهو قريع الكتيبة ، أي :
رئيسها .