وصولا فيصنع « 1 » لي المكايد فيبهّجنى لارتكاب محارمك .
واعلم انّ غسل الثياب يذهب الهمّ والحزن وهو طهور الصلاة ، وعليك بلبس ثياب القطن ، فإنّه لباس رسول الله صلى الله عليه وآله ولباس الأئمّة عليهم السلام واتّق لبس السواد ، فإنّه لباس فرعون ، ولا تلبس النعل الأملس فإنّه حذو فرعون ، وهو أول من اتّخذ الملس ، وإذا اكتحلت فقل : اللَّهمّ نوّر بصري واجعل فيه نورا أبصر به حكمتك وأنظر به إليك يوم ألقاك ، ولا تغشّ بصري ظلما يوم ألقاك .
فإذا أصبحت فقل : بسم الله الرّحمن الرّحيم ، لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم ، ثلاث مرّات ، فإنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : من فعل ذلك بعد المغرب وبعد الصبح صرف الله عنه سبعين لونا من البلاء أدناها الجذام والبرص والسلطان والشيطان .
وروى ، عن أبي عبد الله عليه السلام انّه قال : لا تدع أن تقول :
( بسم الله وباللَّه ) في كلّ صباح ومساء ، فانّ في ذلك اصرافا لكلّ سوء .
وان تهيّأ لك أن تتناول في كلّ يوم احدى وعشرين زبيبة حمراء على الرّيق « 2 » فافعل فإنّها تدفع جميع الأمراض إلَّا مرض الموت .
وإذا نظرت في المرآة فقل : ( الحمد لله الَّذي خلقني فأحسن خلقي وصوّرنى فأحسن صورتي وزان منّى ما شأن ( وزارني توفيقا على ما شأن : خ ) من غيري وأكرمني بالإسلام ) فإذا أردت أخذ المشط فخذ بيدك اليمنى وقل : ( بسم الله ) وضعه على أمّ رأسك ثم سرّح مقدم رأسك وقل :
( اللَّهمّ حسّن شعري وبشرى وطيّبهما واصرف عنّى الوباء ، ثمّ سرّح مؤخّر
هامش
« 1 » كذا في النسختين وفي المستدرك ( فيصنع ) .
« 2 » يعبّر عنه في الفارسيّة ب ( ناشتا ) .