دخلت خزانة كتب المجمع العلمي العراقي بأخرة نسخة مصوّرة « في 89 لوحا » من كتاب مضطرب ، ذكر في أوّله أنّه « السّيل » أي ذيل « خريدة القصر » ، وفي آخره أنّه مختصر من مختصر له ، وضمّ الكتاب بين دفّتيه تراجم مختصرة من الخريدة نفسها ولا سيما قسم شعراء مصر . وقد نصّ كاتب النسخة ، وهو مجهول ، على أنّه نقل نسخته من خطّ الحافظ أبي عبد اللّه محمد بن الحافظ أبي محمد زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري . فلعلّه هو الحافظ الذي عناه ابن خلكان ، لا أبوه كما حدست .
2 ) عود الشباب : ويسمى أيضا « الشهاب بطرد الذباب « 1 » » ، لعليّ بن محمد المعروف برضائي الرّومي ، المتوفّى قاضيا بمصر سنة 1039 ه ( 1629 م ) .
وهو في برلين
Berlin 741 / 8
( بروكلمن 1 / 314 ) ، وفي مكتبة سليم آغا في استنبول
Selimaga 976
، وفي فينة
Wien 412 , Dr . ManAr . 7011
( بروكلمن : ص 548 - 549 من الجزء الأول من الملحق ) .
* * *
تجدد العناية بالخريدة عند المعاصرين :
وقد تجددت العناية ب « الخريدة » في هذا العصر ، فبدأ الباحثون يرجعون إليها ، ويقتبسون منها ، ويحققون أصولها ، ويعملون على نشرها .
وظهر أثرها في بحوث المستشرقين ، ومنهم بعض كتّاب « دائرة المعارف الإسلاميّة » ، إذ تنبّهوا لها ، وانتفعوا بمادتها في الدراسات التأريخيّة والأدبيّة :
وبدا التنبّه لها في مصر عند نفر من أساتذة الجامعات ، ممّن اتصلوا بالمستشرقين ، وثقفوا أصول الدراسات القديمة ، وأولعوا بالتأليف والتحقيق والنشر . وقد ظهرت العناية بها واضحة كلّ الوضوح عند الأساتذة أحمد أمين وشوقي ضيف وإحسان عباس حين
هامش
( 1 ) كشف الظنون ( 1 / 702 ) .