فيا ليت شعري كيف أو أين أو متى * يكون الذي لا بد أن سيكون
856 - سليمان بن أحمد بن داود ، من أهل مدينة باغة ، يكنى أبا داود ، ويعرف بالنسبة إلى جده
له رحلة حج فيها ، وأخذ بمكة - شرفها اللّه - عن أبي محمد يونس بن أبي البركات الهاشمي القصار ، وسمع عليه صحيح البخاري سنة ستة وستمائة ، وعن مكين الدين أبي شجاع زاهر بن رستم بن أبي الرجاء الأصبهاني ، وسمع عليه مصنف الترمذي ، وأبي الفرج الحصري ، سمع عليه سنن أبي داود ، وأسانيد هؤلاء الثلاثة في هذه الكتب معروفة ، وكان يتحرف بصناعة الطب ، وكان من أهل الفضل والعدالة والدين ، سكن مالقة وأخذ عنه بها بعض أصحابنا ، وبها توفي في حدود سنة أربع وأربعين وستمائة .
857 - سليمان بن محمد بن سليمان بن حمدون الغساني ، من أهل قدير من بشارات حضرة غرناطة ، يكنى أبا الربيع
له رواية عن القاضي أبي سليمان بن حوط اللّه ، ولا أذكر بعده من روى عنه .
وتوفي عن سن عالية ، توفي سنة تسع وثمانين وستمائة ، وسنه تسع وتسعون سنة ، أخذ عنه بأخرة من عمره - رحمه اللّه ورضي عنه - .
ومن الغرباء
858 - سليمان « 1 » بن الحسن بن عتيق بن منصور الجنب التميمي ، من أهل غرب العدوة
ولد بالمهدية ، وسكن مراكش ، وكانت عنده معارف ، وكان من طلبة المجلس السلطاني ، ودخل الأندلس وأخذ عنه بإشبيلية في حدود سنة عشرين وستمائة ، أو قبلها بيسير ، روى عنه أبو بكر ابن سيد الناس ، وسماه لي بخطه ، وتعرفت حاله ممن أثقه .
من اسمه سعيد
859 - سعيد « 2 » بن عاصم الداخل بن مسلم بن كعب بن محمد بن علقمة بن
هامش
( 1 ) التكملة / 295 ، الذيل والتكملة 8 / 1 ص : 286 التعليق 399 .
( 2 ) التكملة / 302 ، الذيل 4 / 36 ( 63 ) .