وذكر أنه حدثه عن أبي بكر بن المفرج الربوبلة ، وذلك خطأ ووهم قبيح ، فإنه لم يدركه بمولده بوجه .
852 - سليمان « 1 » بن عوان الأنصاري ، أراه من أهل شرق الأندلس ، أستاذ مقرئ ، يكنى أبا الربيع
روى عنه المقرئ أبي محمد بن سعدون التميمي الوشقي الضرير ، حدثنا عنه المقرئ أبو جعفر أحمد بن زكرياء بن مسعود ، وقفت على اسمه في شيوخه بخطه .
853 - سليمان « 2 » بن أحمد بن محمد بن سليمان الأنصاري الأوسي ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا القاسم ، ويعرف بابن الطيلسان ، وهو عم الأستاذ أبي القاسم
روى عن أبيه أبي جعفر ، وعن الأستاذ أبي بكر محمد بن موسى القشالشي ، وأبي بكر بن سمجون ، وأبي القاسم بن غالب ، وأبي خالد بن رفاعة ، وأبي عبد اللّه بن عراق البيساني ، وأبي القاسم السهيلي ، وغيرهم ، ذكره ابنا أخيه أبو القاسم ، وأبو جعفر ، وقال أبو جعفر : توفي عام ثمانية وستمائة ، قال : وكان صواما قواما كثير التلاوة للقرآن ليلا ونهارا ، سرا وجهارا ، قائما وقاعدا ، ماشيا وراكبا - رحمه اللّه - .
854 - سليمان « 3 » بن حكم بن محمد بن أحمد بن علي الغافقي ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الربيع
روى عن أبي القاسم بن غالب الشراط ، وأبي حفص بن عمر ، وسمع على الخطيب أبي جعفر بن يحيى ، وقرأ بمدينة غافق على الخطيب بها أبي عبد اللّه البكري .
وتوفي في الثامن من شهر ربيع الآخر عام ثمانية عشر وستمائة ، وقد راهق ستين سنة ، ودفن بالربض القبلي من قرطبة ، ذكره ابن الطيلسان ، والشيخ في الذيل عنه ، وأنشد من شعره :
يفرح الإنسان لأيامه * تمضي لما يرجو من آماله
وهو على الدرهم يبكي دما * إن خاله يذهب من ماله
وله في الفقه أرجوزة حسنة رويت عنه ، ووقفت عليها .
هامش
( 1 ) التكملة / 287 .
( 2 ) التكملة / 288 ، الذيل 4 / 58 ( 137 ) .
( 3 ) التكملة / 289 ، الوافي بالوفيات 15 / 370 ( 516 ) .