المذكور ، وغيرهما ، روى عنه أبو الخطاب بن خليل ، قال : وناب في أحكام القضاء بإشبيلية ، فحمدت حالته ، وكان أول أمره يميل إلى الظاهر ، ثم عزم علي مذهب مالك - رضي اللّه عنه - ، وكان من الفضلاء - رحمه اللّه ، وأراه توفي قبل سنة 600 ه .
695 - علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن علي بن سمجون الهلالي ، يكنى أبا الحسن
وقد تقدم ذكر بيته وذكر انتقالهم من طنجة ، لقي أشياخا جلة ، وأخذ عنهم ، وكان فقيها عارفا شيخا جليلا ، ذا مروءة كاملة ، وخلق حسن وكانت له كتب كثيرة .
توفي بمدينة المنكب سادس شهر رمضان المعظم سنة 599 ه ، ذكره الملاحي .
696 - علي بن محمد بن فرجون القيسي ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن « 1 »
له رحلة إلى المشرق أخذ فيها عن السلفي ، وابن عوف ، وأبي القاسم مخلوف بن علي المعروف بابن جارة ، وغيرهم ولما قفل من سفره استقر بمدينة فاس وسكنها مدة ، وأقرأ بها الحساب ، وكان بصيرا به وبعلم الفرائض ، وله تأليف في ذلك سماه " لباب اللباب " ، وله كتاب " الزاهر " ، ورجع إلى المشرق واستوطن مكة - شرفها اللّه - ، وبها توفي في محرم 601 ه ، ذكره الشيخ في الذيل .
697 - علي بن مخلص بن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاري ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن « 2 »
وهو حفيد الأستاذ أبي الحسن علي بن أحمد لبنته ، أخذ عن أبي سليمان داود بن يزيد السعدي ، وأبي عبد اللّه بن عروس ، وأبي محمد بن عبد الرحيم ، وأبي جعفر بن حكم ، وأبي بكر بن أبي زمنين ، وغيرهم واعتنى وروى ، وأجاز له جماعة ، ونسخ بخطه كثيرا ، وكانت عنده أصول عتيقة ورثها عن جده أبي الحسن ، وكان على دين ، وخير وكرم عهد ، وحسن عشرة .
مولده سنة 554 ه ، وتوفي في غرة شعبان 602 ه ، ذكره الملاحي .
698 - علي بن إبراهيم بن علي التجيبي ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن ،
هامش
( 1 ) الذيل والتكملة / 618 .
( 2 ) الذيل والتكملة / 618 .