690 - علي بن محمد بن يوسف القيسي ، المعروف بابن خروف الشاعر ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن « 1 »
شاعر مطبوع له رحله إلى المشرق حج فيها ، ولقي أبا الطاهر الخشوعي ، وأخذ عنه ، ولقي بمصر ظافرا الحداد المصري الشاعر الرقيق المجيد ، وأنشده من شعره قصيدته البديعة :
رفقا بهن فما خلقن حديدا * أو ما تراها أعظما وجلودا
يفلين ناصية الفلا بمناسم * خضب الدجا بدمائهن البيدا
فكأنهن نثرن وردا بالخطا * ونظمن منه بسيرهن عقودا
يحسن قتلي بالغرام كأنما * جعلت لهم أكوارهن لحودا
القصيدة ، وهي من القصائد الغر ، والكلام الحر ، ولابن خروف المذكور في لقاء ظافر هذا قصة طريفة ذكرتها في غير هذا ، وقفل ابن خروف من رحلته تلك فأقام بقرطبة يسيرا ، ثم كر راجعا إلى المشرق فأدركته وفاته بحلب مترديا في بئر قبل العشرين وستمائة ، وجرى بينه وبين الأستاذ أبي جعفر بن يحيى قصة مشهورة [ . . . ] ، وما ذكرته في غير هذا [ . . . ] .
وذكره أبو الخطاب بن خليل ، قال : لقيته بسبتة في توجهه الثاني بعد سنة 610 ه ، وأنشدني قصيدة ظافر وغيرها ، وأنشدني قصيدته المطبوعة في السندي - وهي مما استنشده إياها أبو غانم ظافر الحداد المذكور - استحسانا لها وهي قوله :
ومنوع الحركات يلعب بالنهى * لبس المحاسن عند خلع لباسه
متأودا كالغصن في حركاته * متلاعبا كالظبي عند كناسه
ويضم للقدمين منه رأسه * كالسيف ضم ذبابه لرئاسة
بالعقل يلعب مقبلا أو مدبرا * كالدهر يلعب كيف شاء بناسه
691 - علي بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن قاسم بن حمود العلوي ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بالشريف « 2 »
وذكره ابن خميس في أدباء مالقة ، وقال : توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة .
692 - علي بن عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد اللّه بن عيسى بن عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) والذيل والتكملة / 1894 ، والذيل والتكملة / 673 .
( 2 ) والذيل والتكملة / 485 ، وأدباء مالقة - اللوحة : 155 - 156 .