تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
من أهل بسطة ، يكنى : أبا الحسن . روى عن : ابن القاسم بن أبي رجاء ، وأبي الحسن بن طاهر الغفاري البرجي ، وغيرهما ، واستوطن مدينة فاس ، وتصدر للإقراء بها سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، وكان من أهل المعرفة بالقراءات ، وله كتاب : الاستدلال على رفع الأشكال في جمع القراءات وتبيين المعاني المبهمات . أخذ عنه غير واحد ، منهم أبو عبد اللّه بن بالغ البسطي الخطيب .

2736 - علي بن محمد بن عبد الملك الأنصاري

من أهل إشبيلية : يعرف بالقرمادي ، ويكنى : أبا الحسن . أخذ عن ابن بكر بن خيرون . رحل حاجا قبل سنة ست وخمسين ، فأخذ عن السلفي ، وكتب عنه .

2737 - علي بن محمد بن زكرياء بن يحيى

من سكان أوريولة ، يعرف باللاردي ، وبالسكي ، ويكنى : أبا الحسن روى عن ابن محمد البطليوسي ، وكان مقرئا لغويا نحويا أخذ عنه .

2738 - علي بن محمد بن أحمد الأزدي

من أهل دانية ، يعرف بابن الصيقل ، ويكنى : أبا الحسن . روى عن : أبي القاسم بن ورد أبي العباس بن عيسى سمع منه السنن ، سنة تسع وعشرين ، وغيرهما ، وكان فقيها مشاورا ، حافظا لمسائل الرأي ، يناظر عليه في المدونة . حدث عنه أبو الحجاج بن أيوب ، وتفقه به .

2739 - علي بن يوسف اللخمي

من أهل إشبيلية : يكنى : أبا الحسن . عداده في الأدباء ، وتجول ببلاد الأندلس ، واستوطن المرية إلى أن تغلب العدو عليها ، فسكن دانية وبلنسية بأخرة من عمره ، وتوفي بناحية شاطبة حول الستين وخمسمائة ، قاله ابن عياد ، وكتب عنه بعض فوائده .

2740 - علي بن عبد الرحمن النحلي الزاهد

يكنى : أبا الحسن . ويعرف بالجباح ، أصله من مالقة فيما بلغني ، وتجول في أقطار الأندلس وسواحلها ، سائحا ومتبتلا منقطعا ، وكان من كبار الزهاد وأفراد العباد ، واستقر بتنسية في ولاية أبي زكرياء يحيى بن علي بن غانية عليها ، فاستخلصه لنفسه ، وأسند إليه بشرق الأندلس النظر في أسارى المسلمين وفكهم ، فوفى من ذلك إلى ما حمد فيه غناؤه ، واشتهر به استقلاله . وصحب هناك أبا محمد القلني الحافظ ، وحضر وفاته ، وهو تولى غسله مع أبي إسحاق بن ترحيب وغيره ، وكان مقتصرا على مرقعة يلبسها ، ويدع الانتعال متبعا في ذلك بعض الصالحين ، ذكره ابن سفيان ، ولم يذكر تاريخ وفاته ، وفيه عن غيره .