والآداب ، وأخذ أيضا عن : صهره أبي القاسم بن فتحون قاضي أوريولة ، وعن أبي محمد الركلي ، وأبي محمد البطليوسي ، وكان من أهل العلم بالآداب والنحو واللغة ، حسن الوراقة ، له حظ من الكتابة ونظم الشعر ، وتوفي بأوريولة في آخر ذي الحجة سنة ست وأربعين وخمسمائة ، ذكره قريبه أبو محمد بن سفيان [ عبد اللّه بن محمود بن عبد اللّه بن سفيان ] . . . . فيه .
3237 - سفيان بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد
من أهل بسطة ، وسكن مرسية ، يعرف بابن الإمام ، ويكنى : أبا محمد . روى عن : أبي بكر بن رزق ، وأبي محمد بن برطلة ، وابن عبد الرحمن مساعد بن أحمد ، وأبي عبد اللّه بن سعادة ، وأبي القاسم بن حبيش ، وعليه كان نزوله عند خروجه من المرية لما تغلب الروم عليها ، وكان من أهل العناية بالحديث ، معروفا بالدين والورع ، ثقة خيارا ، حافظا واقفا على متون المصنفات ، ظاهري المذهب ، قال أبو عبد اللّه بن عياد رأيته بمرسية مع أبي ، وبها لقيه وكتب عنه جزءا من حديثه ، قال : وتوجه من مرسية إلى مكة سنة ست وستين ، يعني :
وخمسمائة ، فكان آخر العهد به رحمه اللّه ، ومولده في أول سنة خمس وتسعين وأربعمائة .
من اسمه سراج
3238 - سراج بن حسان بن سراج بن حزن بن سعيد الغساني
من جند دمشق ، ولي قضاء بشيره ، وبرجة ودلاية ، مخزولا عن قضاء كورة البيرة في سنة ست وأربعين وثلاثمائة ، وكان من أهل الخير والفضل ، وممن حج ، وكان أبوه وجده فاضلين ، فهو عريق في الخير ، ذكره ابن الحارث .
3239 - سراج بن عبد اللّه العثماني
نزل المرية ، يكنى : أبا الحسين .
كتب عنه القاضي أبو سليمان بن حوط اللّه ، وأنشدنا ببلنسية ، قال : أنشدنا أبو الحسين هذا للقاضي أبي محمد بن عطية :
إذا لثموا بالريط خلت وجوههم * أزاهير تبدو من فتوق كمائم
وإن قنعوا بالسابرية أبرزوا * عيون الأفاعي في جلود الأراقم
من اسمه سحنون
3240 - سحنون بن حي الفقيه
من وادي الحجارة ، كانت له معرفة وأدب ، وأنشد له ابن فرج في الحدائق من تأليفه