ومن الكنى
3234 - أبو سهل الجياني
له رحلة لقي فيها العباس بن محمد بن الطفيل بمكة . حدث عنه أبو جعفر بن عون اللّه فينظر .
ومن الغرباء
3235 - سهل بن علي بن عثمان النيسابوري التاجر
يكنى : أبا نصر . سمع من : جماعة من الخراسانيين ، وغيرهم ، منهم : أبو بكر أحمد بن خلف الشيرازي ، وأبو الفضل أحمد بن محمد المنداني ، وأبو الفتح نصر بن الحسن السمرقندي ، وأدرك الإمام أبا المعالي الجويني ، وحضر مجلسه ودرسه ، ولقي بعده أصحابه القشيري ، والطوسي ، وغيرهما ، وكان شافعي المذهب ، ذكره القاضي عياض ، وقال : حدثني بحكايات وفوائد ، وأنشدنا لأبي الطاهر السلفي ، وأجاز لي جميع رواياته ، وحدثني أن وفاة أبي المعالي كانت بنيسابور سنة خمس أو أربع وسبعين وأربعمائة ، وحكى عنه أبو موسى بن الملجوم ، وفاة أبي المعالي أيضا عند اجتيازه بفاس سنة خمس عشرة وخمسمائة ، ويروي أبو محمد العثماني ، عن سهل هذا . وقال فيه الحقواني النيسابوري : وحدث عنه ، عن أبي الفضل أحمد بن محمد الميداني ، وقال : أنشدني أبو نصر سهل بن علي ، قال : أنشدني أبو الفتح نصر بن الحسن التنكتي ، قال : أنشدنا أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري ، قال : أنشدني أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي لنفسه :
ولما رأيت الشيب حل مفارقي * نذيرا بترحال الشباب المفارق
رجعت إلى نفسي فقلت لها انظري * إلى ما أتى هذا ابتداء الحقائق
دعي دعوات اللهو قد فات وقتها * كما قد أفات الليل نور المشارق
دعي منزل اللذات ينزله أهله * وجدي لما تدعي إليه وسابقي
قال عياض : وتوفي سهل هذا غريقا في البحر ، منصرفه إلى بلده من المرية سنة 531 .
من اسمه سفيان
3236 - سفيان بن عبيد اللّه بن سفيان التجيبي
من أهل قونكة ، وسكن أوريولة ، يكنى : أبا محمد . سمع من عمه أبي محمد عبد اللّه بن سفيان ، وكتب بين يديه أيام وزارته لبني ذي النون بشنت مرية ، وقيد عنه كتب الحديث