تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
داود المقرئ ، وأبي الحسن بن الدوش ، وأبي الحسين بن البياز ، وأبي القاسم بن النخاس بقرطبة ، وسمع بها من : أبي محمد بن عتاب ، وأبي الوليد بن رشد ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي الحسن بن مغيث ، وكان سماعه منه مع ابن الدباغ ، وسمع بإشبيلية من أبي الحسن بن الأخضر ، وبمرسية من أبي محمد بن أبي جعفر ، وأبي علي بن سكرة ، وبشاطبة من أبي عمران بن أبي تليد ، وببلنسية من أبي محمد بن السيد البطليوسي ، وغيرهم . وتصدر للإقراء بجامع مرسية ، وكان عارفا بالقراءات ضابطا لها ، حافظا للخلاف ، مشاركا بالأدب ، جليلا ماهرا ، أديبا فاضلا ، أخذ عنه أبو عبد اللّه بن فرج المكناسي الشاطبي وغيره ، وتوفي بقرطبة سنة خمس عشرة أو ست عشرة وخمسمائة ، ذكره ابن عياد ، وفيه عن غيره .

3207 - سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر بن مجاهد الأنصاري

من أهل بطليوس ، وسكن إشبيلية ، يعرف بابن زرقون ، وهو لقب غلب على جده سعيد لحمرة كانت في وجهه ، ويكنى : أبا الطيب . روى عن أبي عبيد البكري ، وسمع من أبي القاسم الهوزني : جامع الترمذي ، وأجاز له : أبو عبد اللّه بن شبرين ، وأبو عبد اللّه الخولاني في المحرم سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، ثم استجازهما لابنه أبي عبد اللّه في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسمائة ، وكان من أهل العلم والأدب ، كتب للمتوكل بن الأفطس صاحب بطليوس ولغيره ، حدث عنه ابنه أبو عبد اللّه ، وتوفي في حدود العشرين وخمسمائة ، وفاته عن ابن سالم ، وفي خبره عن أبي محمد بن حوط اللّه ، وأخيه أبي سليمان .

3208 - سعيد بن عبد الملك بن موسى العبدري

من أهل طرطوشة ، يعرف بابن الصفار ، ويكنى : أبا عثمان . أخذ القراءات عن أبي داود المقرئ ، وحدث عنه ، وولي الصلاة والخطبة بجامع بلده ، وتصدر للإقراء به إلى أن توفي قبل الأربعين وخمسمائة ، بعضه عن ابن سالم .

3209 - سعيد بن أحمد بن سعيد الأنصاري

من أهل سرقسطة ، خرج منها صغيرا ، ورحل إلى المشرق ، وتجول ببلاده ، وجاور بمكة إماما للحنفية بها ، وروى عن : علي بن القاسم بن البناء المهدوي من أصحاب أبي معشر الطبري ، وغيره ، وعاش إلى سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، قرأته بخط ابن حبيش .

3210 - سعيد بن عبد اللّه بن أحمد اللخمي

من أهل إشبيلية ، يعرف بابن قوشترة ، ويكنى : أبا عثمان . سمع من أبي الحسن شريح بن محمد ، واختص بصحبته ، وكان من أهل اليسار والجدة ، وقد أقرأ وأخذ عنه . بعض خبره عن صاحبنا أبي بكر اليعمري ، قال : وكان أبي يعظمه جدا ، ويرفع به ويثني عليه ، وكما تقدم قرأت
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 207 | ابن الأبار