تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أميرها عمر بن مقور حين قتله الروم في رجب سنة ست وعشرين وخمسمائة ، ومستصرخا بعلي بن يوسف أمير الغرب إذ ذاك .

3135 - سليمان بن أحمد القضاعي

من أهل سرقسطة فيما أحسب ، يكنى : أبا الربيع . كان أديبا شاعرا مصنفا ، ذكره أبو الخطاب بن حزم في المصنفين ، وذكره ابن بسام في الذخيرة .

3136 - سليمان بن محمد بن عبد اللّه السبائي النحوي

من أهل مالقة ، يعرف بابن الطراوة ، ويكنى : أبا الحسين . روى : عن أبي الحجاج الأعلم ، وأبي بكر المرشاني الأديب ، وأبي مروان بن سراج ، أخذ عنهم ثلاثتهم كتاب سيبويه ، سمعه على الأعلم بقراءة ابنه محمد بإشبيلية سنة خمس وستين وأربعمائة ، وابتدأ قراءته على أبي بكر المرشاني بها سنة إحدى وستين ، ثم رحل إلى قرطبة فسمع جميعه على أبي مروان بن سراج ، بقراءة أبي علي الغساني سنة ثمان وستين ، ولزم الأعلم دونهم واقتصر عليه في علم اللسان ، وكان أعلم أهل وقته بالعربية ، وتجول في بلاد الأندلس معلما بها ، وكان واقفا على كتاب سيبويه ، لا يعلم أحد من أهل عصره كان أعلم به منه ولا أحفظ له ، وشذ في تدقيق نظره ، وغمزه قوم بمخالفة طريقة النحويين وإعجابه بنفسه ، وأثنى عليه آخرون بالإمامة في الصناعة ، وله كتاب سماه بالمقدمات على كتاب سيبويه ، وكان له من قرض الشعر حظ صالح ، وقد أنشد القاضي أبو الفضل عياض له ، وغلط في كنايته .
وقائلة أتصبو للغواني * وقد أضحى بمفرقك النهار فقلت لها حثثت على التصابي * أحق الخيل بالركض المعار
أخذ عنه أئمة أهل الأندلس في العربية ، وتوفي بمالقة في رمضان ، وقيل في شوال سنة ثمان وعشرين وخمسمائة عن سن عالية ، ذكره ابن عزيز ، والقنطري ، وغيرهما .

3137 - سليمان بن عبد الملك بن روبيل بن إبراهيم بن عبد اللّه العبدري

من أهل بلنسية ، وأصله من ثغورها ، يعرف بابن مهريال ، ويكنى : أبا الوليد . أخذ القراءات عن أبي عبد اللّه بن باسة ، وسمع الحديث من : أبي الحسن بن واجب ، وأبي بحر الأسدي ، وأخذ علم اللسان عن أبي محمد البطليوسي ، ورحل إلى قرطبة ، فسمع بها من : أبي محمد بن عتاب ، وأبي بكر بن العربي ، وطبقتهما ، وسمع من أبي محمد بن أيوب الحديث المسلسل في الأخذ باليد مرتين ، إحداهما : مع الأستاذ أبي عبد اللّه بن موجوال ، وعني بلقاء الشيوخ والأخذ عنهم ، وجمع الدواوين ، واقتناء الأصول ، وكان من أهل المعرفة بالقراءات