تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
نزل الغساني منهما بجانة عند وصوله إليها سنة ست وتسعين وأربعمائة ، مستشفيا بها من العلة التي أصابته في آخر عمره ولم تفارقه إلى أن قضي نحبه ، وفي دار سليمان هذا سمع الناس من أبي علي ، وهو كان القارئ لما سمع منه ، وأبو القاسم بن ورد .

3131 - سليمان بن أحمد الحجاري

يعرف بابن القزاز ، يكنى : أبا حاتم أصله من وادي الحجارة . وسكن قرطبة ، أخذ عن أبي محمد بن الأثرم ، وكان من أهل الأدب والعربية ، شاعرا مطبوعا ، ومال بعد إلى علم الطب ، ذكره ابن عزيز ، وسماه ونسبه وذكره أبو الوليد بن خيرة في شيوخه غير مسمى ، فقال أبو حاتم الحجاري : شاعر خنذيذ فحل ، أدركته بسبي ، ولقيته من أكثر الناس مروءة ، وأحسنهم شعرا ، وأنشد له بعضه .

3132 - سليمان بن عبد اللّه بن محمد بن حفصيل الأسدي

من أهل سرقسطة ، ومن آل حفص بن سليمان القارئ ، صاحب عاصم الكوفي ، يكنى : أبا الوليد . ولي قضاء بلده بعد استيلاء الروم عليه ، وكان فقيها أديبا شاعرا ، ذكره ابن عياد ، وفيه عن ابن حبيش .

3133 - سليمان المعروف بالبيغي

أصله من شاطبة ، وسكن سبتة ، لقي أبا العباس العذري ، وأبا عمر بن عبد البر ، وأبا الوليد الباجي ، وأبا الأصبغ بن سهل ، وأبا مروان بن سراج ، وأبا الوليد الوقشي ، وأجازوا له ، وحدث بيسير ، وكان من أهل النبل والإتقان ، سمع منه القاضي عياض ، وقال : توفي في نحو سنة 520 .

3134 - سليمان بن جعفر بن سليمان بن أبي أمية الحضرمي الأديب

من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا أيوب . قرأت اسمه بخطه في نسخة من المقتضب للمبرد ، كان قد قرأ هذا الكتاب على أبي الحجاج الأعلم ، وذكر أنه ابتدأ قراءته في أول ربيع الأول من سنة اثنتين وستين ، وأكمله في شعبان من سنة أربع وستين ، وكان من أهل العلم والأدب ، وأولي النباهة والوجاهة ببلده ، واتفق أهل إشبيلية على تقديمه للقضاء بعد صرف أبي القاسم بن منظور عنه سنة 500 ، فأجاب إلى ذلك بعد توقف ، ثم استعفي من حينه ، فأعفي وقدم مكانه أبو عبد اللّه بن شبرين ، وكان أبو العلاء بن زهر يغص بمكانه ، وجرى بينهما تخاطب بالشعر ، قد كتبته في غير هذا الموضع ، وهو كتب عن أهل إشبيلية ، معرفا بموت