تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ورفضها ، وأعرض عنها وعن أهلها ، وأقبل على العبادة والنسك ، ثم مالت به في الفتنة ، وقدم لولاية مرسية ، فقبل ذلك ، ولم تحمد سيرته ، فصرف عنها ، ثم صارت إليه رئاستها أخيرا ، فدبرها ودعا لنفسه ، وقتل بعد صلاة التراويح من ليلة يوم الاثنين التاسع عشر من رمضان سنة ست وثلاثين وستمائة ، ومولده سنة ست وتسعين وخمسمائة ، وقيل سنة سبع قبلها ، والأول قول أبي الربيع بن سالم ، سمعت ذلك منه غير مرة .

من اسمه عفان

2987 - عفان العامري

سكن طليطلة ، وروى بها عن أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم الخشني وغيره ، وعني بسماع العلم ، ولا أعلمه حدث .

2988 - عفان بن قريش بن مروان المؤدب

من أهل إشبيلية ، يكنى أبا محمد كان ببلده يقرئ القرآن ويعلم به ، حدث عنه أبو عبد اللّه بن يزيد بن الأحدب الإشبيلي ، ومما أسند عنه قطعة من حديث هشام بن عمار ، عن مالك بن أنس ، حدثه بها عن أبي الحسين عبد الوهاب بن الحسين بن الوليد ، ولا أدري أين لقيه .

الأفراد في حرف العين

2989 - عنترة بن فلاح

مذكور في قدماء القضاة بقرطبة ، ذكره ابن حارث ، وأثنى عليه .

2990 - عبدون بن حيوة بن ملامس الحضرمي

من أهل إشبيلية ، يروي عن أبيه ، عن حنش الصنعاني في ملك بني أمية ، ما تقدم ذكره في حرف الحاء .

2991 - عمروس بن إسماعيل العبدري المكتب الزاهد

من أهل قرطبة ، يكنى : أبا يحيى ويعرف بالترجيلي ، وشهر بالحصار لإصهاره إلى بني عبد العزيز بن يحيى المعروفين ببنى الحصار ، كان منقطع القرين في وقته ، زهدا ، وعبادة وانقباضا عن الناس ، واشتغالا بتعليم القرآن ، أخذ عنه محمد بن أحمد بن عمر الصابوني ، وتعلم عنده القرآن وغيره ، وكان صاحبا لأبي بكر يحيى بن مجاهد الإلبيريّ ، ولم يجمع مثلهما زمن من الأزمنة تبريزا في العبادة ، على أن أبا بكر كان أغزر علما وألين عريكة ، وقصد الحكم المستنصر