تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
من أهل إشبيلية وسكن بلنسية ، يكنى أبا مروان ، ويعرف بابن الزوق أخذ القراءات عن أبي الحسن بن عظيمة وأبي الحسن شريح بن محمد وكان حافظا لمسائل الرأي عارفا بالفروع وأم في صلاة الفريضة بنواحي بلنسية ثم بمسجد الشراجب من داخلها وقدم للخطبة ببعض جهاتها أخذ عنه ابنه أبو الحسن علي بن عبيد اللّه ، وتوفي بعد الستمائة .

2235 - عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الأنصاري

من أهل قرطبة يعرف بالصيقل ، ويكنى أبا مروان أخذ القراءات عن أبي القاسم بن رضا وأبي عبد اللّه بن محمد بن علي اللاردي وسمع الحديث من أبي محمد بن عتاب وصحب أبا مروان بن مسرة ، وسمع منه كثيرا وعلم بالقرآن فرأس في ذلك وطال عمره فقرأ عليه الأجداد والآباء والأبناء وكان من أهل الزهد والصلاح والتواضع ذكره ابن الطيلسان وحكى أن ابن مسرة كان يزوره في موضع تعليمه قال ، وتوفي وقد راهق المائة سنة إحدى وستمائة وفي سماعه من ابن عتاب عندي نظر وإذ صح فهو آخر من حدث عنه وما ذكر عن أبي طلحة وأبي محمد التادلي غير صحيح .

2236 - عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن إبراهيم بن الوليد المذحجي

من أهل باغة وسكن قرطبة ، يكنى أبا الحسن أخذ عن أبيه القراءات والآداب والطب وأخذ أيضا عن أبي بكر عياش بن فرح وأبي عبد اللّه بن صاف الجياني وأبي داود بن سعيد المعافري وأبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن هلال وأبي بحر علي بن جامع الكفيف المقرئ وأخذ عن بعضهم العربية والآداب وسمع الموطأ من أبي علي يونس بن مغيث بن يونس بن الصفار ، وأجاز له ومن أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن هلال أحد أصحاب ابن الطلاع وغيرهم ، وأخذ الطب عن أبي مروان عبد الملك بن محمد بن جريول البلنسي وأبي نصر فتح بن محمد المعروف بابن الحجام وأبي بكر محمد بن ظهير من أصحاب أبي المطرف بن وافد وغيرهم ، وعني بلقاء الشيوخ من المقرئين والمحدثين والأطباء وكان حافظا للقرآن كثير التلاوة له أديبا ناظما ناثرا ماهرا في الطب وعليه عول وله قعدة حسن الضبط بارع الخط ، حدث عنه ابن الطيلسان وهو وصفه وحكى أنه يروي الطب عن أبيه كذلك إلى الوليد جدهم الأكبر وأنهم كانوا أطباء وأن الوليد منهم دخل الأندلس مع عبد الرحمن بن معاوية وهو كان مدير علاجه وقال توفي يوم الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء الرابع عشر لربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وستمائة ومولده سنة ثمان وعشرين وخمسمائة .
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 278 | ابن الأبار