تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
عياش الشنتيالي ، حدث عنه أبو العباس بن الجيار المالقي وقال توفي أول شوال سنة أربع وسبعين وخمسمائة .

2231 - عبيد اللّه بن محمد بن عبد العزيز المقرئ

من أهل إشبيلية يعرف بابن اللحياني ، ويكنى أبا الحسين أخذ القراءات عن أبي الحسن شريح بن محمد وأبي العباس بن عيشون . وتصدر للإقراء وممن أخذ عنه أبو القاسم بن أبي هارون الإشبيلي المقرئ وأبو الخليل مفرج بن حسين الضرير المقرئ ذكره ابن الطيلسان وغيره .

2232 - عبيد اللّه بن علي بن عبيد اللّه بن غلندة الأموي

مولاهم من أهل سرقسطة وسكن إشبيلية ، يكنى أبا الحكم أخذ بقرطبة عند خروجه من بلده بتغلب العدو عليه مع أبيه وجده ، عن عبد اللّه بن أبي الخصال وأبي بكر يحيى بن الفتح الحجاري ثم رحل عنها إلى إشبيلية فأوطنها وكان أديبا شاعرا مرسلا طيبا ماهرا صناع اليدين أبرع الناس خطا وأحسنهم ضبطا وكتب علما كثيرا . وكل ما وجد من تقييداته ففي غاية الإفادة وأنشدني له بعض أصحابنا من لزومياته .
إذا كان إصلاحي لجسمي واجبا * فإصلاح نفسي لا محالة أوجب وإن كان ما يغني إلى النفس معجبا * فإن الذي يبقى إلى العقل أعجب
وتوفي بمراكش سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وحدثني الثقة أنه بلغ سبعا وتسعين سنة .

2233 - عبيد اللّه بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الملك بن عبيد اللّه بن عيسى بن عبد الملك بن قزمان

من أهل قرطبة واستوطن أبوه أشونة ونزلها هو بعده ، يكنى أبا الحسين ، سمع من أبيه القاضي أبي مروان وأبي جعفر البطروجي ، سمع منه صحيح البخاري وأبي إسحاق بن فرقد وأخيه أبي محمد عبد اللّه ويروي عن غالب بن عطية وابن رشد وأبي حجر ، وأجاز له أبو محمد بن عتاب وأبو بكر بن العربي وأبو عبد اللّه بن مكي وغيرهم ، وولي القضاء بعدة كور من أعمال قرطبة وكان بصيرا بالأحكام أديبا شاعرا بارع الخط فكه الخلق من بيت علم وأدب ونباهة ، سمع منه أبو سليمان بن حوط اللّه بقرطبة في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة قال ورأيته بعد ذلك بأعوام بمالقة وقد اختبل وأظنه استمر به ، وتوفي بأشونة سنة ثلاث أو أربع وتسعين وخمسمائة ، ذكر وفاته وبعض خبره ابن فرقد وحكى غيره أنه ولد سنة ثماني عشرة وهو وهم .

2234 - عبيد اللّه بن عبد اللّه بن خلف الأزدي