تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وغيرهما ، وكان من أهل العلم بالأصول والفروع والحفظ للحديث ورجاله ومسائل الخلاف مع المعرفة بالعربية وعلم الهيئة ، وكان من أهل الدين والخير والزهد وامتحن بالأمراء في قضاء بلده بعد أن تقلده نحو تسعة أعوام لإقامته الحق وإظهاره العدل حتى أدى ذلك إلى اعتقاله بقصر إشبيلية ، ثم سرح فرحل حاجا إلى المشرق ودخل المهدية فلقي بها أبا عبد اللّه المازري وأقام في صحبته نحوا من ثلاثة أعوام ثم انتقل إلى مصر وحج سنة سبع وعشرين وخمسمائة وأقام بمكة مجاورا وحج ثانية في سنة ثماني وعشرين ، ولقي في هذه السنة بمكة أبا بكر عتيق بن عبد الرحمن الأوريولي فحمل عنه ودخل العراق وخراسان وأقام بها أعواما وطار ذكره في هذه البلاد وعظم شأنه في العلم والدين ولبيته نباهة ووجاهة وثروة ، توفي بهراة في جمادى الأخيرة من سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ومولده بشلب يوم الأربعاء الثامن من شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربعمائة ذكره القنطري وقرأت وفاته بخط ابن خير وفيه عن غيرهما .

2084 - عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن مقاتل التجيبي

من أهل بلنسية وأصله من سرقسطة ، يكنى أبا محمد صحب القاضي أبا بكر بن أسيد وتفقه به وحضر مجلس أبي محمد بن عاشر وكان فقيها عارفا يعقد الشروط متقنا لها وكتب للقضاة ببلده ذكره ابن سفيان وغلط في وفاته وقال أبو محمد بن نوح توفي ليلة الجمعة الثالث والعشرين من صفر سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة .

2085 - عبد اللّه بن محمد بن خلف بن عبد العزيز الكلاعي

من أهل إشبيلية يعرف بالحوفي ، ويكنى أبا محمد وهو أخو القاضي أبي القاسم الحوفي رحل حاجا فأدى الفريضة ، وسمع من أبي طاهر السلفي وغيره وقفل إلى بلده قبل سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة وحدث وقد أخذ عنه أبو بكر بن خير قرأت ذلك بخطه وهو في عداد أصحابه .

2086 - عبد اللّه بن محمد بن علي بن مفرج بن سهل الأنصاري « 1 »

من أهل بلنسية ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بابن غطوس ، روى عن ابن هذيل وهو وأخوه وشهر بالإتقان لضبط المصاحف وعني بذلك أتم العناية مع براعة الخط وحسنه يتنافس الناس فيما كتب من ذلك هو وابنه محمد وقد تقدم ذكره .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 5 / 240 .
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 231 | ابن الأبار