تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
روى عنه ابنه زياد من كتاب ابن بشكوال .

1974 - عبد اللّه بن الزيات

من أهل قرطبة ، يكنى أبا محمد كان في أول أمره تاجرا ذا ثروة فتصدق بماله ورغب في الزهد بمجالسته لأبي بكر يحيى بن مجاهد اللبيري واعتزل أهله وأقبل على قراءة القرآن وطلب العلم والدرس إلى أن توفي بعد مدة وكان موته قبل ابن مجاهد ذكره القاضي يونس بن عبد اللّه .

1975 - عبد اللّه بن حمود بن عبد اللّه بن مذحج الزبيدي

من أهل إشبيلية ، يكنى أبا محمد كان من مشاهير أصحاب أبي علي البغدادي ، ورحل إلى المشرق فلم يعد إلى الأندلس لازم أبا سعيد السيرافي ببغداد إلى أن توفي فلازم بعده صاحبه أبا علي الفارسي ببغداد والعراق وحيث ما جال واتبعه إلى فارس وقال أبو الفتوح الجرجاني إن أبا علي غلس لصلاة الصبح في المسجد فقام إليه أبو محمد الزبيدي من مذود كان لدابته خارج الدار قد بات فيه أو أدلج إليه ليكون أول وارد عليه فارتاع منه وقال ويحك من تكون قال أنا عبد اللّه الأندلسي فقال إلى كم تتبعني واللّه إن على وجه الأرض أنحى منك . وكان من كبار النحاة وأهل المعرفة الثاقبة والشعر وجمع شرحا في كتاب سيبوية ويقال إنه توفي ببغداد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ذكره ابن عزير وأكثره عن ابن عياد ووقع إلى السفر الثاني من إصلاح المنطق ليعقوب وعليه بخط بعض الحفاظ « هذا الكتاب بخط الزبيدي ابن حمود » ، وكان رجلا عالما مقدما في علم اللغة أندلسيا سكن قرطبة كان في أيام الناصر ثم صدر أيام المستنصر ، ورحل إلى المشرق وبه مات وكان شاطا مشذبا .

1976 - عبد اللّه بن يونس

من أهل طليطلة ، يكنى أبا محمد كان من أهل العلم والرواية والتبتل والعبادة والحج والجهاد والانحراف عن الدنيا والدءوب على التهجد بالقرآن وكان من فضائله هذه من أهل الأدب والبصر بالعربية واللغة ومن ذوي التجارة ولحقته سعاية عند المنصور محمد بن أبي عامر في صدر أيامه من قبل عامل بلده لانقباضه عنه فأسكنه قرطبة دون أن يمد إليه يده إلى شيء من نعمته ونشبه وكان ذا مال واسع وعقار كثير وذلك في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وأقام بقرطبة مدة طويلة لم يلق فيها أحدا ولا طلب إلى سلطانه شفيعا إلى أن صرفه مكرما إلى وطنه ، وتوفي بعد مديدة من انصرافه سنة خمس وسبعين وكانت سنه يومئذ نحو الثمانين ذكره القبشي .
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 204 | ابن الأبار