يحدث عنه أبو عبد اللّه بن المعز اليفرني الميورقي .
ومن الغرباء
1809 - مروان بن عبد الملك بن إبراهيم بن سمجون اللواتي
يكنى أبا عبد الملك وأصله من طنجة وله سماع من المصريين ابن نفيس وابن منير وأبي محمد بن الوليد ونمطه وجالس عبد الحق الفقيه بصقلية ، وسمع من أبي علي المعروف بابن مدكيو فقيه سجلماسة بها عن أبي محمد بن أبي زيد وولي الصلاة والخطبة والفتيا بسبتة ، ثم انتقل إلى طنجة صدر دولة لمتونة فولي صلاتها وخطبتها وفتياها ثم أحكامها ، وتصدر قديما لإقراء القرآن وكان مقرئا فقيها لغويا وله فيها شعر فيه تقعر وخطب فصيحة وكان لا يلحن في كلامه ، وتوفي بطنجة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة عن ابن حبيش .
1810 - مروان بن عامر بن يحيى
من أهل بجاية ، يكنى أبا الحكم سمع ببلده أبا محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي ودخل الأندلس وسمع أبا القاسم بن حبيش وأبا محمد عبد المنعم بن الفرس ، وسمع بسبتة أبا محمد بن عبيد اللّه ، وأخذ بمدينة فاس عن أبي ذر الخشني كثيرا من الكتب العربية والآداب واللغة ، ولقي أبا عبد اللّه بن حميد فأخذ عنه بعض كتاب سيبويه ، وأجاز له جميعهم وكتب إليه أيضا أبو بكر بن الجد وكان من الأدباء النبهاء مشاركا في أبواب من العلم حسن الخط جيد الضبط وكتب للولاة وقد ولي قضاء المرية ثم أخر عنه قرأت ذلك بخط أبي الربيع بن سالم ووصفه بطيب الخلق مع التصاون ، قال ودخل بلدنا بلنسية كاتبا لبعض الأمراء ولم أره أنا إذ ذاك ثم لقيته بإشبيلية وتصاحبنا في دار الإمارة وسواها أنشدني رحمه اللّه ، قال : أنشدني أبو محمد عبد الحق يعني الإشبيلي لنفسه رحمه اللّه :
لا يخدعنك عن دين الهدى نفر * لم يرزقوا في التماس الحق تأييدا
عمي القلوب عروا عن كل معرفة * لكنهم كفروا باللّه تقليدا
ووقفت أنا على الأخذ عنه في غرة محرم سنة إحدى وستمائة وبلغني أنه توفي في نحو سنة عشرة وستمائة .
ومن اسمه مصعب
1811 - مصعب بن عمار اللخمي
كان قاضيا على شذونة استقصاه الأمير الحكم بن هشام ذكره ابن الحارث .