تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
أبي محمد بن حزم وهما من أصحابه ، وكان من أهل الكتابة والبلاغة ، ضابطا مقيدا شديد العناية بالرواية ، وله تعليق على تاريخ ابن الفرضي ، واستلحاق يشهد بنباهته ومعرفته ، وقفت عليه بخطه وهو من بيت وزارة وجلالة ، وكانت له عند ملوك الأندلس في عمره حظوة ، ومكانة يسفر لأجلها بينهم في تسكين ما ينبعث لبعضهم مع بعض أيام الفتنة ، وكان أحد الوجوه الذين رتبهم المستظهر أبو المطرف عبد الرحمن بن هشام ، لحسن أدبه وسعة معرفته وهاجر بعده إلى شرق الأندلس ، فعرف مكانه هنالك ، ذكر بعض خبره المصحفي ، وتوفي في حدود الخمسين وأربعمائة .

1111 - محمد بن عبيد اللّه بن خليفة الوراق :

من أهل قرطبة ، يكنى : أبا عبد اللّه ، ذكره ابن حيان ، ووصفه بالعدالة ، وقال : توفي سنة خمسين وأربعمائة .

1112 - محمد بن حمدون :

من أهل قرطبة ، يكنى : أبا الوليد ، وكان معلما بالأدب ، ذا فهم وتصرف فيه ، وتوفي سنة خمسين وأربعمائة ، عن ابن عزير .

1113 - محمد بن مهلب الزهري المقرئ :

من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا عبد اللّه ، أخذ القراءات عن أبي عمرو المقرئ ، وسمع منه ، ولأبي عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن السرقسطي رواية عنه من برنامج ابن العربي .

1114 - محمد بن سعيد ، من أهل ميورقة ، يكنى :

أبا عبد اللّه رحل حاجا فأدى الفريضة في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة ، وصحب في رحلته عبد الحق الصقلي الفقيه ، وأخذ عنه تآليفه ، وقدم الإمام أبو المعالي الجويني مكة ، وهما بها حينئذ فسمعا منه جميعا ورويا عنه تآليفه ، وصدر إلى ميورقة وقعد لإقراء الفقه والأصول ، ولما دخلها أبو محمد بن حزم كتب ابن سعيد هذا إلى أبي الوليد الباجي ، فسار إليه من بعض سواحل الأندلس ، وتضافرا جميعا عليه ، وناظراه فأفحماه وأخرجاه منها ، وكان سبب العداوة بين الباجي وابن حزم ، وذكره ابن الدباغ في طبقة أئمة الفقهاء من تأليفه .

1115 - محمد بن عبد الملك بن إدريس الأزدي « 1 » :

من أهل قرطبة ، وسكن إشبيلية ، وأصله من الجزيرة الخضراء ، وبالنسبة إليها كان أبوه الوزير عبد الملك يعرف ، ويكنى هو : أبا بكر ، روى عن أبيه قصيدته الرائية في الآداب الشرعية ، ورواها عنه أبو أحمد بن الصفار .
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 265 .
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 266 | ابن الأبار