هذا التفسير عن يحيى بن مضر مشهورة .
قال محمد بن عمر بن لبابة : يحيى بن مضر روى عن مالك ، وروى عنه مالك ، وأورد هذا الخبر ، وذكر ابن شعبان : أن مالكا روى ذلك أيضا عن أبي هند الطليطلي ، عن سفيان الثوري ، وفيه لأهل الأندلس فخر تليد ، وذكر يصحبه التخليد .
5 - أحمد بن حكيم بن رافع الجذامي :
من أهل مالقة ، وبيته في الشاميين بها نبيه .
روى عن ابن وضاح وغيره ، وكان فقيها . ذكره الرازي .
6 - أحمد بن يحيى بن يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس الليثي :
أخو عبد اللّه بن يحيى ، والد القاضي أبي عبد اللّه ، وأخيه أبي عيسى ، من أهل قرطبة ، قال فيه الرازي :
كان من أهل العلم ، وممن لزم محمد بن وضاح ، وأخذ عنه ، وكان بصيرا باللغة العربية راوية للشعر ، يقول الأبيات الحسان ، ووفد إلى الثغر الأقصى مع جهور بن عبد الملك ، وحكى أنه حدثه : أن عثمان بن المثنى جمعه مركب في بحر القلزم ، مع حبيب بن أوس ، أبي تمام الطائي فأنشده شعره ، الذي يقول فيه :
اللّه أكبر جاء أكبر من مشى * فتعثرت في كنهه الأوهام
وكان هذا البيت مبتدأ الشعر ، فقال له ابن المثنى : شعر حسن لولا أنه لا ابتداء له فوقرت في نفس حبيب وابتدأ الشعر ، بقوله :
دمن ألم بها فقال سلام * كم حل عقدة صبره الإلمام
ثم أنشده في اليوم الثاني الشعر بهذا الابتداء إلى إتمامه ، فقال له ابن المثنى : أنت أشعر الناس ، فعظم في نفس حبيب ، ثم لقيه في انصرافه ، وحبيب قد عظم قدره ، وجل خطره ، فكان يؤثره ، ويعرف له فضله ، وكان أول من أدخل شعره ، قال : ويقال : إن كثيرا من غزل حبيب له ، وذكر ابن الفرضي أحمد بن يحيى هذا مختصرا ، ولم يرفع في نسبه إلى أبي جده ، فأعدناه ليرتفع الاشتباه .
7 - أحمد بن بتري القرموني :
من ساكني قرمونة ، كان فقيها ، ونحويا لغويا ، أخذ عن أبي حرشن عبد اللّه بن نافع ذكره الزبيدي .
8 - أحمد بن غانم « 1 » ويعرف بالمديني :
من أهل قرطبة ، رحل مرافقا أبا عبد اللّه بن مسرة الجبلي في وجهته إلى الحج ، سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، وكان أسن منه ، وحج معه
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 404 .