تآليف حسان في الزهد ، منها : كتاب الخمول والتواضع ، وكتاب اختيار الجليس والصاحب وفضل العلم وفضل الآذان وفضائل عاشوراء ، وكتاب في المناولة ، والإجازة في نقل الحديث ، إلى غير ذلك من تآليفه .
1025 - قاسم بن محمد بن هشام ، الرعيني المعروف ، بابن المأموني .
من أهل المرية ، يكنى أبا محمد .
روى بمصر عن أبي محمد عبد الغني بن سعيد ، وعبد الوهاب بن أحمد بن الحسن بن منير ، وبالقيروان عن أبي محمد بن أبي زيد .
حدث عنه ابنه حجاج بن قاسم ، وأبو مروان الطبني ، وأبو مطرف الشعبي ، وغيرهم .
قال ابن مدير : وتوفي في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة وقد نيف على السبعين ، رحمه اللّه .
وكتب إلى القاضي أبو الفضل بن عياض ، يذكر أن أصل قاسم هذا من سبتة ، وبها ولد ، فيجب ذكره في الغرباء .
1026 - القاسم بن الفتح بن محمد بن يوسف .
من أهل مدينة الفرج ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بابن الريولي .
روى عن أبيه ، وأبي عمر الطلمنكي ، وأبي محمد الشنتجالي .
ورحل إلى المشرق ، وأدى الفريضة ، وروى عن أبي عمران الفاسي ، وغيره ، وكان عالما بالحديث ضابطا له عارفا باختلاف الأئمة عالما بكتاب اللّه تعالى عالما بالقراءات السبع ، متكلما في أنواع العلم لم يكن يرى التقليد بل كان مختارا .
وله رسائل كثيرة ، وتآليفه حسنة ، وشرع في جمع الحديث في كتاب سماه « الاستيعاب » ، فقطع عن إتمامه منيته .
وكان شاعرا أديبا ، متقدما في المعارف كلها ، صادقا دينا ، ورعا متقللا من الدنيا ، وله روايات مشهورة عن أبيه ، وغيره وهو القائل :
يا طالبا للعلا مهلا * ما سهمك اليوم بالمعلى
كم أمل دونه احترام * وكم عزيز أذيق ذلا
أبعد خمسين قد تولت * تطلب ما قد نأى وولى
في الشيب إما نظرت وعظ * قد كان بعضا فصار كلا
نادى حسامي عليك ماض * لم يحدث الدهر فيه فلا