تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
تآليف حسان في الزهد ، منها : كتاب الخمول والتواضع ، وكتاب اختيار الجليس والصاحب وفضل العلم وفضل الآذان وفضائل عاشوراء ، وكتاب في المناولة ، والإجازة في نقل الحديث ، إلى غير ذلك من تآليفه .

1025 - قاسم بن محمد بن هشام ، الرعيني المعروف ، بابن المأموني .

من أهل المرية ، يكنى أبا محمد . روى بمصر عن أبي محمد عبد الغني بن سعيد ، وعبد الوهاب بن أحمد بن الحسن بن منير ، وبالقيروان عن أبي محمد بن أبي زيد . حدث عنه ابنه حجاج بن قاسم ، وأبو مروان الطبني ، وأبو مطرف الشعبي ، وغيرهم . قال ابن مدير : وتوفي في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة وقد نيف على السبعين ، رحمه اللّه . وكتب إلى القاضي أبو الفضل بن عياض ، يذكر أن أصل قاسم هذا من سبتة ، وبها ولد ، فيجب ذكره في الغرباء .

1026 - القاسم بن الفتح بن محمد بن يوسف .

من أهل مدينة الفرج ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بابن الريولي . روى عن أبيه ، وأبي عمر الطلمنكي ، وأبي محمد الشنتجالي . ورحل إلى المشرق ، وأدى الفريضة ، وروى عن أبي عمران الفاسي ، وغيره ، وكان عالما بالحديث ضابطا له عارفا باختلاف الأئمة عالما بكتاب اللّه تعالى عالما بالقراءات السبع ، متكلما في أنواع العلم لم يكن يرى التقليد بل كان مختارا . وله رسائل كثيرة ، وتآليفه حسنة ، وشرع في جمع الحديث في كتاب سماه « الاستيعاب » ، فقطع عن إتمامه منيته . وكان شاعرا أديبا ، متقدما في المعارف كلها ، صادقا دينا ، ورعا متقللا من الدنيا ، وله روايات مشهورة عن أبيه ، وغيره وهو القائل :
يا طالبا للعلا مهلا * ما سهمك اليوم بالمعلى كم أمل دونه احترام * وكم عزيز أذيق ذلا أبعد خمسين قد تولت * تطلب ما قد نأى وولى في الشيب إما نظرت وعظ * قد كان بعضا فصار كلا نادى حسامي عليك ماض * لم يحدث الدهر فيه فلا
الصلة — صفحة 94 | ابن بشكوال