حرف الفاء
من اسمه فتح
992 - فتح بن إبراهيم الأموي .
يعرف بابن القشاري ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا نصر .
رحل إلى المشرق ، وروى بمكة عن أبي بكر الآجري ، وغيره .
وسمع بمصر من أبي الطيب الحريري ، ومن أبي العباس تميم بن محمد ، وأبي الحسن زياد بن عبد الرحمن اللؤلؤي بالقيروان .
وسمع عن جماعة بالأندلس .
وكان شيخا صالحا فاضلا ، مجتهدا في طلب العلم ، محافظا عليه ، كثير الصلاة ، والصيام والجهاد والصدقة .
بنى بطليطلة مسجدين : أحدهما بالجبل البارد ، والثاني : بالدباغين ، وكان يلزم الصلاة في الجامع .
ودخل عليه ، وهو يجود بنفسه ، فقيل له : كيف أنت ؟ فقال : يا وحشة الجامع ، وبنى حصن وقش ومكادة في زمن المنصور محمد بن أبي عامر ، حدث عنه جماعة من العلماء ، منهم أبو جعفر بن ميمون .
وقرأت بخطه : أنا فتح بن إبراهيم ، قال : أنا زياد بن عبد الرحمن بالقيروان ، قال : نا صالح بن محمد ، قال : نا أبو الحسن بن عثمان التستري بتستر ، قال : نا أحمد بن الحسن بن العباس الرازي ، قال : رأيت أبا زرعة في المنام كأنه يصلي في السماء السابعة بالملائكة .
فقلت : ما حالك ؟ قال : لقيت اللّه تبارك وتعالى ، فقال لي : يا أبا زرعة ، أني لأوتي بالطفل ، فآمر به إلى الجنة ، فكيف بمن حفظ السنن على عبادي ، ادخل الجنة ، تبوأ منها حيث شئت .
وقرأت بخط أبي عمر يوسف بن خضر ، قال : توفي أول ليلة من رجب ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة بعد صلاة العصر سنة ثلاث وأربعمائة ، وصلّى عليه عبد اللّه بن ناطور .
قال ابن ذنين ومولده سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة .
993 - الفتح بن يوسف بن محمد .
يعرف بابن الريولي والد أبي محمد الحافظ ، من أهل مدينة الفرج ، يكنى أبا نصر .
روى ببلده عن القاضي أيوب بن حسين ، وبقرطبة عن أحمد بن ثابت ، وغيره ، حدث عنه