ذكره الحميدي .
ومن الغرباء
1413 - نصر بن الحسن بن أبي القاسم بن أبي حاتم بن الأشعث ، التنكتي ، الشاشي .
مقيم سمرقند ، يكنى أبا الفتح ، وأبا الليث .
روى عن عبد الغافر بن محمد العدل صحيح مسلم بن الحجاج ، وعن أبي بكر أحمد بن منصور المغربي وعن أبي بكر أحمد بن ثابت الخطيب ، وغيرهم .
وسمع ببلنسية إذ قدمها من أبي العباس العذري ، وأبي الحسن طاهر بن مفوز ، والقاضي أبي المطرف بن حجاج .
أخبرنا عنه أبو محمد سفيان بن العاصي الأسدي بجميع ما رواه ، وقال لي : نقلت من خط أبي الحسن طاهر بن مفوز : قدم أبو الفتح ، وأبو الليث الأندلسي تاجرا سنة ثلاث وستين وصدر عنها في شوال سنة ستّ وستين وأربعمائة .
وقال لي : الكنية التي كناني بها أبي أبو الليث ، فلما قدمت مصر ، كناني أهلها أبا الفتح حتى غلبت علي بمصر .
قال : فلهذا سميت هاتين الكنيتين اللتين أدعى بهما .
قال لي : كل من يسمى بنصر في بلادنا فإنما يكنى أبا الليث في الأغلب ، وفي مصر يكنى :
نصر ، أبا الفتح ، قال لي شيخنا أبو بحر : كان أبو الفتح عظيم اليسار كريم النفس ، منطلق اليد بالعطاء ، كثير الصدقات ، جميل المروءة ، كامل الخلق حسن السمت والخلق ، نظيف الملبس ، ينم عليه من الطيب ما يعرفه من يألفه ، وإن لم يبصر شخصه ، وما يبقى على ما يسلكه من الطريق رائحته برهة ، فيعرف به من يسلك ذلك الطريق أثره أنه مشى عليه .
أخبرنا القاضي الشهيد أبو عبد اللّه محمد بن أحمد ، رحمه اللّه ، قراءة عليه وأنا أسمع ، قال :
قرأت على أبي علي حسين بن محمد الغساني ، قال : أخبرني أبو الحسن طاهر بن مفوز ، المعافري قال : أنا أبو الفتح وأبو الليث نصر بن الحسن التنكتي المقيم بسمرقند قدم عليهم بلنسية عام أربعة وستين وأربعمائة .
قال : قحط المطر عندنا بسمرقند في بعض الأعوام ، قال : فاستسقى الناس مرارا ، فلم يسقوا .
قال : فأتى رجل من الصالحين معروف بالصلاح مشهور به إلى قاضي سمرقند ، فقال له :