النبي عليه السلام ، والمعرفة بمعانيه .
وكان يقرئ القرآن بالسبعة ، ويجودها مع المعرفة بالرجال ، والمعدلين منهم والمجرحين .
رحل إلى بغداد وحج حججا تركته حيا ، وعاش بعدي إلى أن توفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة .
قال أبو عمرو المقرئ : توفي لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة .
وهو ابن خمس وستين سنة .
قال أبو عمر بن عبد البر : ولدت مع أبي عمران في عام واحد سنة ثمان وستين وثلاثمائة .
1350 - موسى بن عاصم بن سفيان ، التونسي .
يكنى أبا هارون .
قدم الأندلس تاجرا سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة .
وذكره الخزرجي ، وقال : كان صحيح العقل ، وقورا حسن الفهم ، فصيحا جميل الخط على هيئة بلده من أهل السنة ، وذا حظّ صالح من الحديث والفقه ، حملني إليه أبو بكر بن الميراثي شيخي لمعرفته به في بلده فسمعت عليه بعض رواياته وأجاز لي سائرها بخطه في التاريخ .
1351 - موسى بن حامد بن الخليل ، الفارسي المصري .
قدم قرطبة ، واستوطن بها مع أبي القاسم بن أبي يزيد النسابة المصري .
من شيوخه الحسن بن رشيق ، والقاضي أبو الطاهر ، وأبو الحسن بن حيوية ، وغيرهم ، حدث عنه الخولاني ، وقال : أجاز لي روايته بقرطبة سنة سبع وتسعين وثلاثمائة .
1352 - موسى بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن أبي جعفر بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنهم .
أصله من الكوفة ، ثم صار إلى صقلية ، ودخل الأندلس مجاهدا ، يكنى أبا البسام .
كان عنده علم وأدب بارع ، ومعرفة بأصول الدين على مذاهب أهل السنة .
وأخذ عنه بميورقة وله شعر بديع .
ورجع على بلاد بني حماد ، فامتحن هنالك ، وقتل ذبحا ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان سنة ستّ وثمانين وأربعمائة .