إذا جمعت بيت امرأين صناعة * فأحببت أن تدري الذي هو أحذق
فلا تأمل منهما غير ما جرت * به لهما الأرزاق حين تفرق
فحيث يكون الجهل فالرزق واسع * وحيث يكون العلم فالرزق ضيق
1331 - محمد بن محمد ، الزعيمي ، البغدادي .
يكنى أبا سعد .
من خاصة المرتضى العلوي .
دخل الأندلس وتجول بها ، وكان ذا أدب ونبل وشعر .
قال أبو الفضل بن عياض : وصفه لي بهذا أبو الحسن بن دري المقرئ ، وذكر أنه لقيه ، وأنشده من شعره .
1332 - محمد بن سعدون بن علي بن بلال ، القروي .
يكنى أبا عبد اللّه .
وأصله من القيروان .
سمع بها من أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الفقيه ، وأبي بكر محمد بن محمد بن الناطور ، وغيرهما .
وسمع بمصر ، من أبي الحسن بن منير .
وبمكة ، من أبي الحسن بن صخر ، وأبي بكر محمد بن علي المطوعي ، وأبي ذر الهروي .
قال أبو علي : كان من أهل العلم بالأصول والفروع ، وكتب الحديث بمكة ، ومصر ، والقيروان .
وسمع أبو علي منه .
وقرأت بخطه :
أخبرني محمد بن سعدون ، عن شيوخه من أهل القيروان أن أبا الحسن القابسي الفقيه ، رحمه اللّه ، جاءه سائل يسأله ، فلم يجد ما يعطيه .
فقال له : اقلع هذا الفرد باب ، وخذه ، ففعل هذا السائل ذلك .
وكان يصنع لأصحابه الطعام ، وينفق الإنفاق الكثير ، ويطعمهم إياه .
وأخبرنا عنه من شيوخنا أبو بحر الأسدي ، وأبو علي الصدفي ، وأبو الحسن بن مغيث ،