تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وحدث عنه أيضا أبو محمد بن خزرج ، وقال : كان فقيها عالما بالحديث والرأي ، واقفا على المسائل مطبوع الفتيا ، معتنيا بطلب العلم قديما ، واسع الرواية عن علماء الأندلس . وذكره أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد الطليطلي في كتاب تسمية رجاله الذين لقيهم ، فقال : أبو بكر محمد بن مروان بن زهر الأيادي الإشبيلي ، قدم علينا من إشبيلية سنة سبع عشرة وأربعمائة . وكان شيخا وسيما ، فاضلا عالما بالمسائل والآثار ، متفننا في العلوم ، وقورا أصيلا يألم في جلوسه ، فقيل له في ذلك ، فأنشأ يقول :
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش * ثمانين حولا لا أبالك يسأم
وقرأت بخط أبي عبد اللّه محمد بن عمر الشراني : توفي أبو بكر بن زهر في سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة بطلبيرة ، وبها دفن رحمه اللّه وهو ابن ستّ وثمانين سنة ، بعد قدومه من وشقة ، من الثغر الأعلى . وحدث عنه أيضا أبو حفص الزهراوي ، وحاتم بن محمد ، وجماهر بن عبد الرحمن ، وأبو المطرف ، وابن سلمة وغيرهم .

1133 - محمد بن أحمد بن حسين بن شنظير .

من أهل طليطلة ، يكنى أبا عبد اللّه . روى عن عبدوس بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم الخشني ، وغيرهما . وسمع بقرطبة من جماعة من أهلها . وكان من أهل التفنن في العلوم ، والحفظ لكتاب اللّه تعالى ، والمعرفة بعبارة الرؤيا ، ومات فجأة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة . ذكره ابن مطاهر .

1134 - محمد بن أحمد بن اليسع « 1 » ، القرطبي ، النحوي .

يكنى أبا بكر . روى عن أبي نصر الأديب ، والطوطالقاني ، ونظرائهما . ذكره ابن خزرج ، وروى عنه ، وقال : توفي سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 / 388 .