روى عن أبيه ، وأبي عيسى الليثي ، وأبي محمد القلعي ، وأبي زكريا بن عائذ ، وأبي عمر بن الحباب ، وأبي بكر الزبيدي ، وأبي القاسم أحمد بن أبي أبان بن سعيد ، وغيرهم .
وولي الوزارة للمستكفي باللّه .
وكان حافظا للأشعار واللغة ، قائما عليهما ، عظيم السلطان على شعر حبيب الطائي ، وأبي الطيب المتنبي ، كثير العناية بهما خاصة على عنايته الأكيدة لسائر كتبه .
وكان ذاكرا للأخبار ، وأيام الناس .
وكان عنده من أشعار أهل بلده قطعة صالحة .
وكان أشد الناس انتقاء للكلام ، ومعرفة برائعه .
وعني بكتب جمة كالغريب ، المصنف والألفاظ ، وغيرهما .
وكان صادق اللهجة ، حسن الغيب ، صافي الضمير ، حسن المحاضرة ، مكرما لجليسه .
لقي جماعة من أهل العلم والأدب ، وجماعة من مشاهير المحدثين .
ولد في شوال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، وتوفي ، رحمه اللّه ، في آخر الساعة الحادية عشرة وأول الساعة الثانية عشرة من يوم السبت الثالث عشر من ذي القعدة من سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ، ودفن يوم الأحد بعد صلاة العصر في صحن مسجد خرب عند باب عامر ، وصلّى عليه محمد بن جهور بن محمد بن جهور .
ذكره أبو علي الغساني ، ونقلته من خطه ، وروى عنه أبو مروان الطبني ، وابن سراج .
209 - إبراهيم بن عمارة « 1 » ، من أهل بجانة ، يكنى أبا إسحاق .
رحل إلى المشرق سنة خمس وأربعمائة ، ولقي العلماء .
وكان من أهل العناية بالعلم ، ومذكورا بالفهم .
واستقضى بالمرية .
وتوفي في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة .
ذكره ابن مدير .
210 - إبراهيم بن محمد بن أشج الفهمي ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا إسحاق .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 4 / 230 .