تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
سنة ، ودخلت الأندلس سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وأنا ابن ثمانية أعوام . وتوفي في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة .

183 - أحمد بن زكريا بن عبد الكريم بن عليّة المصري ، يعرف ، بابن فارة زرنيخ ، يكنى أبا العباس .

سمع بمصر من أبي الحسن بن حيوية النيسابوري ، وجماعة سواه . وحكى أبو القاسم خلف بن قاسم الحافظ أنه سمع معه هنالك على الشيوخ ، وقدم قرطبة ، وسكن بغدير ثعلبة ، وكانت صلاته بمسجد مكرم . وقد حدث عنه عبد الرحمن بن يوسف الرفا ، وأبو بكر بن أبيض ، وقال : مولده بمصر في صفر من سنة أربعين وثلاثمائة .

184 - أحمد بن عبد اللّه بن موسى الكتامي ، من أهل أصيله ، يعرف بابن العجوز .

من أهل الفقه ، والشعر . ودخل الأندلس . سمع من وهب بن مسرة الحجاري ، وغيره . وبيته في العلم مشهور في المغرب . أفادنيه القاضي أبو الفضل بن عياد ، وكتبه لي بخطه . تولى اللّه كرامته .

185 - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه الربعي الباغائي المقرئ ، يكنى أبا العباس .

قدم الأندلس سنة ست وسبعين وثلاثمائة . وقدم إلى الإقراء بالمسجد الجامع بقرطبة ، واستأدبه المنصور محمد بن أبي عامر لابنه عبد الرحمن ، ثم عتب عليه فأقصاه ، ثم رقاه المؤيد باللّه هشام بن الحكم في دولته الثانية إلى خطة الشورى بقرطبة مكان أبي عمر الأشبيلي الفقيه على يدي قاضيه أبي بكر بن وافد ، ولم يطل أمده . وكان من أهل الحفظ ، والعلم ، والذكاء ، والفهم ، وكان في حفظه آية من آيات اللّه تعالى ، وكان بحرا من بحور العلم ، وكان لا نظير له في علم القرآن ، قراءته وإعرابه وأحكامه
الصلة — صفحة 76 | ابن بشكوال