العالي والنازل ، وأسند عن شيوخه نيفا وأربعمائة كتاب بين صغير وكبير ، ورحل إليه الناس وأخذوا عنه . وثنا عنه جماعة ووصفوه بصلاح الدخلة وسلامة الباطن وصحة التواضع وصدق الصبر للطلبة وطول الاحتمال . ألف خمسين تأليفا في أنواع العلم . وولي بإشبيلية قضاء بعض جهاتها لأبي بكر بن العربي . وعقد الشروط .
مصنفاته :
صنف كتاب الصلة في علماء الأندلس وصل به تاريخ ابن الفرضي . وقد حمله عنه شيخه أبو العباس بن العريف الزاهد .
وله كتاب الحكايات المستغربة في مجلد ، وغوامض الأسماء المبهمة عشرة أجزاء ، وكتاب معرفة العلماء الأفاضل أحد وعشرون جزءا ، وطرق حديث المغفر ثلاثة أجزاء ، والقربة إلى اللّه بالصلاة على نبيه جزء كبير ، ومن روى الموطأ عن مالك في جزءين ، واختصار تاريخ أبي بكر القشي في تسعة أجزاء ، وأخبار سفيان بن عيينة جزء كبير ، وأخبار ابن المبارك جزءان ، وأخبار الأعمش ثلاثة أجزاء ، وأخبار النسائي جزء ، وأخبار زيادة بن شبطون جزء ، وأخبار المحاسبي جزء ، وأخبار أبي القاسم جزء ، وأخبار إسماعيل القاضي جزء ، وأخبار ابن وهب جزء ، وأخبار أبي المطرف عبد الرحمن بن مرزوق القنازعي جزء ، وقضاة قرطبة ثلاثة أجزاء ، والمسلسلات جزء ، وطرق من كذب علي جزء . . . . . إلى غير ذلك .
وفاته :
قال الأبار : توفي في ثامن رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، ودفن بقرب قبر يحيى بن يحيى الليثي وله أربع وثمانون سنة .
مصادر الترجمة :
تاريخ الإسلام للذهبي 1 / 4073 .
الوافي بالوفيات للصفدي 1 / 1879 .
تذكرة الحفاظ للذهبي 4 / 1339 .
البداية والنهاية لابن كثير 12 / 312 .
هدية العارفين للبغدادي 1 / 184 .