سنة تسع وستين وثلاثمائة .
720 - عبد الرحمن بن أحمد بن خلف « 1 » ، من أهل طليطلة ، يعرف بابن الحوات ، ويكنى : أبا أحمد .
له رحلة إلى المشرق حج فيها ولقي أبا بكر المطوعي ، وغيره .
ذكره الحميدي ، وقال : كان إماما مختارا يتكلم في الفقه والاعتقادات بالحجة القوية ، قوي النظر ، ذكي الذهن ، سريع الجواب ، مليح اللسان ، وله تآليف فيما تحقق به ، وله مع ذلك في الأدب والشعر بضاعة قوية .
لقيته بالمرية ، وأنشدني كثيرا من شعره ، ومنه :
ولما غدو بالغيد فوق جمالهم * طفقت أنادي لا أطيق بهم همسا
عسى عيسى من أهوى تجود بوقفة * ولو كوقوف العين لاحظت الشمسا
فإن تلفت نفسي بعيد وداعهم * فغير غريب ميتة في الهوى يأسا
قال : ومات بعد خروجي من الأندلس قريبا من سنة خمس وأربعمائة ، فيما بلغني .
قال غيره : توفي بالمرية في المحرم سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، وقد أوفى على الخمسين .
721 - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن زكريا ، يعرف بابن زاها ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا محمد .
سمع من عبدوس بن محمد ، ومن الخشني محمد بن إبراهيم ، وكان نبيلا فصيحا ، أنيس المجلس كثير المثل والحكايات .
وكان آخر عمره قد لزم داره ، وكان يسمع عليه فيها ، وكان يقرأ في كل يوم في المصحف قبل السماع عليه .
وتوفي في صفر سنة تسع وأربعين وأربعمائة .
ذكره ابن مطاهر .
722 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عامر بن جوشق ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا المطرف .
روى عن عبدوس بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم الخشني ، وفتح بن إبراهيم ،
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 2 / 55 .