حسن الخط ، واسع الخلق . سمع الناس منه كثيرا ورحلوا إليه واستقضى ببلده ، ثم صرف عن القضاء . لقيته بإشبيلية سنة ست عشرة وخمسمائة فأخذت عنه وأجاز لي ثم سمعت عليه بعد ذلك بأعوام بعض ما عنده .
وقال لي مولدي في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وأربعمائة .
وتوفي ، رحمه اللّه ، عقب جمادى الأولى من سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ببلده بإشبيلية .
الصلة — صفحة 208
مساهمون: ابن بشكوال
ص٢٠٨