حدث بحديثه أبو عمر بن عفيف ، كذا بخطه في المتن ، وقد دوّر عليه وصوب كما علمت .
365 - خلف بن سعيد بن عبد اللّه بن عثمان بن زبارة بن عجلان الكلبي ، من ذرية الأبرش الكلبي ، وزير عبد الملك بن مروان السباك المحتسب ، ويعرف بابن المرابط ، ويعرف بابن المبرقع .
كذا ذكره ابن شنظير .
وهو من أهل قرطبة يكنى : أبا القاسم .
رحل إلى المشرق مرتين ، ولقي أبا سعيد بن الأعرابي بمكة .
الأولى : سنة اثنتين وثلاثين .
والثانية : سنة تسع وثلاثين ، وأخذ عنه وأجاز له ما رواه .
وأجاز له أيضا أبو القاسم محمد بن إسحاق جميع روايته ، وابن الورد ، والخزاعي أبو الحسن ، وعبد الملك بن محمد المرواني قاضي المدينة ، وأبو محمد بن مسرور ، وابن رشيق ، وابن حيويه ، وحمزة الكناني ، وابن السكن ، وأبو بكر الآجري ، وبكير الحداد ، وابن المفسر ، وغيرهم .
وذكر أنهم أجازوا له ما رووه .
قرأت هذا كله بخط أبي إسحاق بن شنظير ، وذكر أنه أخبره بذلك ، وقال : مولده آخر يوم من جمادى الآخر سنة تسع وثلاثمائة ، وتوفي في نحو الأربعمائة .
وحدث عنه أيضا أبو حفص الزهراوي ، وقال : يعرف بابن الصائغ .
366 - خلف بن مروان بن أمية بن حيوة « 1 » ، المعروف بالصخري ، ينسب إلى صخرة حيوة ، بلدة بغربي الأندلس ، سكن قرطبة ، يكنى أبا القاسم .
كان من أهل العلم والمعرفة والعفاف والصيانة .
وأخذ بقرطبة عن شيوخها ، ورحل إلى المشرق سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة فقضى فرضه ، وأخذ عن جماعة ، وقلده المهدي محمد بن هشام الثّوري بقرطبة ، وكان قبل ذلك قد استقضاه المظفر عبد الملك بن أبي عامر بطليطلة بإرشاد ابن ذكوان إليه .
فعدل وعف وفارقهم مستعفيا ، فخلف عمله فيهم سيرة محمودة ، وخرج عن قرطبة فارا
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام 2 / 12 .