ومن الغرباء
335 - حسين بن محمد بن سلمون « 1 » المسيلي ، يكنى أبا علي .
أصله من العدوة ، وولاه سليمان بن حكم أمير البرابرة الشورى بقرطبة .
وكان حسن التفقه وقد نوظر عليه في المسائل ، وكان لا يحسن سواها ، وكان عفيفا متواضعا .
وتوفي في آخر شوال سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ، ودفن بمقبرة العباس ، وصلّى عليه القاضي المصروف أبو بكر بن ذكوان .
336 - الحسين بن الحسن بن أحمد بن الفتح « 2 » الدمياطي ، الواعظ ، يكنى أبا عبد اللّه .
قدم الأندلس ، وحدث بطليطلة عن أبي إسحاق الشيرازي الفقيه ، وأبي بكر الخطيب ، وغيرهما .
ثم صار إلى بطليوس ولقيه بها أبو علي الغساني ، وأخذ عنه سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، وأخبرنا عنه غير واحد ممن لقيناه .
وقرأت بخطه : نا أبو الحسن سهل بن محمد بن الحسن الصوفي الأديب ، قال : نا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : سمعت أبا العباس محمد بن الحسن بن الخشاب ، يقول : سمعت ابن الأعرابي ، يقول : كان أبو حاتم العطار البصري إذا رأى الصوفية وعليهم المرقعات والفوط ، يقول : يا سادتي نشرتم أعلامكم وضربتم طبولكم فيا ليت شعري عند اللقاء أي رجال تكونون .
من اسمه حكم
337 - حكم بن محمد بن حكم بن زكريا بن قاسم الأموي ، الأطروش ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا العاصي .
روى بالمشرق عن ابن النحاس النحوي ، وابن حيويه ، ومؤمل ، وأبي قتيبة ، وابن خروف ، وابن أبي الموت ، وغيرهم .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 1 / 23 .
( 2 ) تاريخ بغداد 5 / 46 .