سنصيبهم بعذابنا ونذيقهم * سطواتنا ونريهم آياتنا
843 - أخبرنا عثمان بن علي بن أحمد بن محمد ، أبو عبد اللّه المعروف بابن الصّالح المؤدّب ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النّعالي ، قراءة عليه ، أبنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران ، أبنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصّفّار النّحوي ، أبنا الحسن بن عليّ بن عفّان ، ثنا أسباط - يعني ابن محمد القرشي - عن عبد الملك بن عمير ، عن ورّاد ، عن المغيرة بن شعبة ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يقول في دبر الصلاة :
« لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . اللهمّ لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » « 1 » .
متّفق على صحّته ؛ أخرجه البخاري « 2 » من حديث عبد الملك .
844 - أخبرنا عثمان بن عليّ بن عبد اللّه ، أبو القاسم الوقاياتي المقرئ البغدادي « * »
- قدم دمشق - إجازة ، وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن فهدويه الطّيبي ، قراءة عليه في جماعة قالوا : أبنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد اللّه بن البطر قال : أبنا أبو محمد عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) سبق للمصنف أن رواه برقم 235 .
( 2 ) في صحيحه برقم 808 كتاب صفة الصلاة ، باب الذكر بعد الصلاة ، وقد تكرر في مواضع أخرى ذكرت أرقامها فيه ، وهو في صحيح مسلم برقم 593 كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب الذكر بعد الصلاة .
( * ) ولد سنة 472 ، وتوفي قبل سنة 520 . قاله المصنف في تاريخ مدينة دمشق ( نسخة أحمد الثالث ) وموضعها خرم في نسخة سليمان باشا ، ونقله عنه موجزا ابن منظور في المختصر 16 : 275 . وذكره السمعاني في الأنساب 585 أ ( ط . بريل ) - 5 : 611 ( ط . دار الجنان ) ووفاته فيها في حدود سنة 525 ونسبته إلى الوقاية وهي المقنعة .