الحمد للّه نعم القادر اللّه * الخير أجمع فيما يصنع اللّه
إنّ البلايا بأقوام موكّلة * هي البلايا ولكن حسبنا اللّه
كذا قضى اللّه فاستسلم لقدرته * ما لامرئ حيلة فيما قضى اللّه
إذا ابتليت فثق باللّه وارض به * إنّ الذي يكشف البلوى هو اللّه
دع ما سوى اللّه كلّ عنك ذو علل * اللّه حسبك من كلّ لك اللّه
كم من هموم وأحزان بليت بها * حلّت عليّ فكان الكافي اللّه
يا صاحب الهمّ ، إنّ الهمّ منفرج * أبشر بخير كأن قد فرّج اللّه
840 - أنشدني عثمان بن الحسين بن علي ، أبو عمرو الايكيني ، بايكين قرية من قرى قزوين « 1 »
: [ من المنسرح ]
حتى متى يسترقّني الطّمع * أليس لي في العفاف متّسع
ما أوسع الصّبر والقناعة بالنّا * س جميعا لو انّهم قنعوا
وأخدع الليل والنهار لأق * وأم أراهم في الغيّ قد رتعوا
أمّ المنايا فغير غافلة * لكلّ حيّ من كأسها جرع
841 - أخبرني عثمان بن طلحة بن الحسين بن أبي ذرّ محمد بن إبراهيم بن عليّ ، أبو عمرو الصّالحاني « * » ،
بقراءتي عليه في
هامش
- فقتله المهدي بيده ضربه بالسيف فشطره شطرين ، وعلق بضعة أيام للناس ثم دفن . قاله ياقوت في معجم الأدباء 12 : 6 وما بعدها .
( 1 ) قزوين مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا ، وإلى أبهر اثنا عشر فرسخا فتحت صلحا في ولاية البراء بن عازب - رضي اللّه عنه - الري ، خرج منها كثير من العلماء أشهرهم ابن ماجة صاحب السنن . معجم ما استعجم 739 ، ومعجم البلدان 4 : 342 .
( * ) عده السمعاني في شيوخه ولم يذكر وفاته . التحبير 1 : 547 ، والمنتخب 2 :
173 / أ .