« اطّلعت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ، وإذا أصحاب الجدّ « 1 » محبوسون . واطّلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء » .
أخرجاه « 2 » من طرق من حديث سليمان بن طرخان التّيمي ، عن عبد الرحمن بن ملّ النّهدي .
1577 - أخبرنا هبة اللّه بن أحمد بن محمد بن هبة اللّه بن علي ابن فارس ، أبو محمد بن أبي الحسين بن أبي الفضل بن الأكفاني الأنصاري المزكي « * »
بقراءتي عليه بدمشق ، قال : أبنا أبو القاسم الحسين ابن محمد بن إبراهيم الحنّائي ، قراءة عليه ، قال : ثنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى بن راشد بن خالد بن يزيد بن سعيد ابن عبد اللّه الكلابي قال : أبنا أبو بكر محمد بن خريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان العقيلي قال : ثنا هشام بن عمّار بن نصير ، عن ميسرة السّلمي ، ثنا مالك بن أنس ، ثنا الزّهري ، عن أنس بن مالك .
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أتى بلبن قد شيب بماء ، وعن يمينه أعرابيّ ، وعن يساره « 3 » أبو بكر رضي اللّه عنه ، فشرب ، ثم أعطى الأعرابيّ ، وقال : « الأيمن فالأيمن » .
هامش
( 1 ) أي ذوو الحظ والغنى . النهاية 1 : 244 .
( 2 ) البخاري في الصحيح ؛ الحديث رقم 6181 كتاب الرقاق ، باب صفة الجنة والنار ، ومسلم في صحيحه برقم 2736 كتاب الرقاق ، باب أكثر أهل الجنة الفقراء ، وأكثر أهل النار النساء ، وبيان الفتنة بالنساء .
( * ) ولد سنة 444 وتوفي سنة 524 . مختصر تاريخ دمشق 27 : 65 ، والوافي بالوفيات 27 : 92 ب ، ومرآة الزمان 8 : 40 ، ومرآة الجنان 3 : 241 ، والعبر 4 : 63 ، وتذكرة الحفاظ 4 : 1275 ، والنجوم الزاهرة 5 : 235 ، وشذرات الذهب 4 : 73 .
( 3 ) كانت اللفظة في الأصل « شماله » ثم ضرب عليها وأصلحت في الهامش كما أثبتها .