محمد الفقيه قال : أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد الزاهد قال : أبنا أبو القاسم ابن بنت منيع قال : ثنا العلاء بن موسى ، ثنا اللّيث بن سعد ، عن نافع ، عن عبد اللّه بن عمر
أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث سريّة قبل نجد فيهم عبد اللّه بن عمر ، وأن سهمهم بلغ اثني « 1 » عشر بعيرا ، وتنفّلوا سوى ذلك بعيرا بعيرا ، فلم يغيّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
أخرجه مسلم « 2 » عن قتيبة وابن رمح ، عن ليث .
1512 - أخبرنا منصور بن عتيق بن منصور الأشنهي « 3 »
إجازة ، وأبو بكر عبيد اللّه بن جامع ، وسعيد بن الحسين الراوندي قراءة ، قالوا : أبنا أبو القاسم الفضل بن عبد اللّه بن المحبّ ، بنيسابور ، قال : أبنا أبو الحسين أحمد بن محمد الخفّاف ، ثنا أبو العبّاس السراج ، ثنا عبد اللّه بن مطيع وأحمد بن منيع قالا : ثنا هشيم ، ثنا أبو بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس .
في قول اللّه - عزّ وجل -
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها
« 4 » قال : نزلت والنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم مختف « 5 » بمكة ، فكان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن ، وكان المشركون إذا سمعوا سبّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به ، فقال اللّه - عزّ وجل - لنبيّه :
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
- أي بقراءتك - فيسمع المشركون فيسبّوا القرآن ، ولا تخافت بها
هامش
( 1 ) في الأصل « اثنا » .
( 2 ) في صحيحه برقم 1749 كتاب الجهاد والسير ، باب الأنفال .
( 3 ) هذه النسبة إلى أشنه بلدة في طرف أذربيجان ، الأنساب 1 : 282 ، ومعجم البلدان 1 : 201 .
( 4 ) الإسراء 17 : من الآية 110 ، وتمامها :قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا.
( 5 ) في الأصل « مختفي » .